Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 295

  1. سورة السجدة

﴿ءَ أَعْجَمِيٌّ﴾ (٤٤)

ومن ذلك قراءة الحسن وأبى الأسود والجحدرى وسلاّم والضحاك وابن عامر؛ بخلاف: «أعجمىّ»، بهمزة واحدة مقصورة، والعين ساكنة (¬١).

وقرأ بهمزة واحدة غير ممدودة وفتح العين-عمرو بن ميمون (¬٢).

قال أبو الفتح: أما «أعجمى»، بقصر الهمزة، وسكون العين فعلى أنه خبر لا استفهام، أى: لقالوا: لولا فصّلت آياته، ثم أخبر فقال: الكلام الذى جاء به أعجمىّ، أى: قرآن، وكلام أعجمىّ. ولم يخرج مخرج الاستفهام على معنى التعجب والإنكار على قراءة الكافة، وهذا كقولك للآمر بالمعروف، التارك لاستعماله: أراك تأمر بشئ ولا تفعله. وعلى قراءة الكافة: أتأمر بالبرّ وتتركه؟.

وأما قراءة عمرو بن ميمون: «أعجمىّ» فهذه همزة استفهام، وهو منسوب إلى العجم.

وأما أعجمىّ بسكون العين فلفظه لفظ النسب، وليس هناك حقيقة نسب، وإنما هو لتوكيد معنى الصفة. ونظيره قولهم: رجل أحمر وأحمرىّ، وأشقر وأشقرىّ. وعليه قول العجاج:

غضف طواها الأمس كلاّبىّ (¬٣) …

أى: كلاّب، يعنى صاحب كلاب، كبغّال وحمّار. وقوله أيضا:

والدّهر بالإنسان دوّارىّ (¬٤) …

أى: دوّار. فكذلك أعجمىّ، معناه أعجم. ومنه قولهم: زياد الأعجم. رجل أعجم، وامرأة عجماء، وقوم عجم. فهذا كأحمر وحمراء وحمر.

فأما الأعاجم فتكسير أعجمىّ، وهو على حذف زيادة ياءى الإضافة. وجاز

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 295 (SanadKitab #704, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.