Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 67, halaman 169

  1. من سمي بكنيته
  2. أبو لهب وهو لقب واسمه عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم وكنيته أبو عتبة

من بني يربوع أو قال رجل من الأنصار فقال يا رسول الله لنا في هؤلاء دما في الجاهلية فخذ لنا بثأرنا فقال إن أما لا تجني على ولد ثلاث مرات " قال ابن إسحاق (١) وفر أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم إلى أبي طالب ليمنعه وكان خاله فمنعه فجاءت بنو مخزوم ليأخذوه فمنعهم فقالوا يا أبا طالب منعت منا ابن أخيك أتمنع منا ابن أخينا فقال أبو طالب أمنع ابن اختي مما أمنع منه ابن أخي فقال أبو لهب ولم يتكلم بكلام خير قط ليس يومئذ صدق أبو طالب لا يسلمه إليكم فطمع فيه أبو طالب حين سمع منه ما سمع ورجا نصره والقيام معه فقال شعرا يستجلبه بذلك (٢) * إن (٣) امرأ أبو عتيبة عمه * لفي روضة من أن يسام المظالما (٤) أقول له وأين مني (٥) نصيحتي * أبا معتب ثبت سوادك قائما ولا تقبلن الدهر ما عشت خطة * تسب بها إما هبطت المواسما وحارب فإن الحرب نصف (٦) ولن ترى * أخا الحرب يعطي الضيم إلا مسالما (٧) وول (٨) سبيل العجز غيرك منهم * فإنك لي (٩) تخلق (١٠) على العجز لازما * وقال ابن إسحاق (١١) أقبل أبو طالب على أبي لهب حين ظاهر (١٢) عليه قومه ونصب لعداوة رسول الله

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 67، ص 169 (SanadKitab #71, hlm. urut 30691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.