Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Dimasyq · Pengarang: أبو القاسم ابن عساكر

Baca Juz 67, halaman 170

  1. من سمي بكنيته
  2. أبو لهب وهو لقب واسمه عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم وكنيته أبو عتبة

(ﷺ مع من نصب له وكان أبو لهب للخزاعية (١) وكان أبو طالب وعبد الله أبو رسول الله ﷺ والزبير لفاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران فغمزه أبو طالب بأم له يقال لها سماحيج قد شبب بها بعد - ذلك الحسان بن ثابت حين قاذف قريشا (٢) فقال أبو طالب وأغلظ له في القول * مستعرض الأقوام يخبرهم * غدري وما إن جئت من غدر فاجعل فلانة وابنها غرضا * (٣) لكرائم الأكفاء والصهر واسمع نوادر (٤) من حديث صادق * تهوين مثل جنادل الصخر إنا بنو أم الزبير وفحلها * حملت بنا للطيب والطهر فحرمت منا صاحبا ومؤازرا * وأخا على سراء والضر * وقال ابن إسحاق حدثني الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال حدثني أبي رافع قال (٥) كنا آل عباس قد دخلنا في الإسلام وكنا نستخفي بإسلامنا وكنت غلاما للعباس بن عبد المطلب (٦) أنحت الأقداح (٧) فلما سارت قريش إلى رسول الله ﷺ يوم بدر وكنا نستخفي يوم بدر جعلنا نتوقع الأخبار فقدم علينا الحيسمان الخزاعى بالخبر فوجدنا في أنفسنا قوة وسرنا ما جاءنا من الخبر من ظهور رسول الله ﷺ فإني لجالس في صفة زمزم أنحت أقداحا لي وعندي أم الفضل جالسة وقد سرنا ما جاءنا من الخبر وبلغنا عن رسول الله ﷺ إذ أقبل الخبيث (٨) أبو لهب بشر يجر رجليه قد كبته الله وأخزاه لما جاءه من الخبر حتى جلس على طنب الحجرة فقال الناس هذا أبو سفيان بن حرب قد قدم (٩) فاجتمع

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 67، ص 170 (SanadKitab #71, hlm. urut 30692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.