Lewati ke konten

Kitab: Manhaj asy-Syaikh Muhammad Rasyid Ridha fil 'Aqidah · Pengarang: تامر محمد محمود متولي

Baca halaman 362

  1. الباب الأول: منهج رشيد رضا في الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الثالث: منهج رشيد رضا في إثبات الأسماء والصفات
  3. المبحث الثاني: قواعد الصفات
  4. المطلب الأول: منهج السلف في الصفات وتقرير الشيخ رشيد له جملة

وقد سئل الإمام مالك ﵀[ت: ١٧٩] عن الاستواء، فقال: "الكيف غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة ... " ١. فهذا تصريح أيضاً بوجوب الإيمان بالصفات، فما يقال في الاستواء يقال في غيره من الصفات.

الثاني: التنزيه: وأعني به تنزيه الله تعالى عن مشابهة خلقه في أسمائه وصفاته.

فقد قرأ رجل عند أحمد قوله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ ٢، ثم أومأ بيده، فقال له أحمد: قطعها الله قطعها الله ثم حرد ٣وقام ٤.

وروي نحو ذلك عن مالك ﵀ ٥.

قال نعيم بن حماد ٦ [ت: ٢٢٨] : من شبه الله بشيء من خلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر، فليس ما وصف الله به نفسه ورسوله تشبيه ٧.

الأساس الثالث: التفويض: وأعني به تفويض الكيفية لا تفويض المعنى.

قال سفيان: "كل شيء وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره، لا

كيف ولا مثل" ٨.

Rujukan halaman ini: منهج الشيخ محمد رشيد رضا في العقيدة، ص 362 (SanadKitab #7251, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.