وهذه الأصنام الخمسة، قد كانت في قوم نوح ﵇، كما قال تعالى: ﴿وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا..﴾ ٢.
ثم انتقلت هذه الأصنام في العرب بعد، كما ذكر ابن عباس ﵄ ٣.
ويعد الصنم "مناة" أقدم الأصنام التي اتخذها العرب، وكان منصوباً على ساحل البحر، بناحية المشلل بقديد، بين المدينة ومكة، وكانت العرب تعظمه، وتذبح حوله، وكان أشد الناس إعظاماً له الأوس والخزرج وغسان من الأزد، ومن دان بدينهم من أهل يثرب (المدينة) وأهل الشام٤.
Rujukan halaman ini:منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ج 1، ص 249 (SanadKitab #7252, hlm. urut 224)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.