Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qur'an al-Karim fi Da'watil Musyrikin · Pengarang: حمود الرحيلي

Baca Juz 1, halaman 250

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: التوحيد والشرك في حياة البشرية.
  3. الفصل الرابع: حالة العقائد قبيل البعثة المحمدية.

ومناة هي التي ذكرها الله تعالى بقوله: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ ١.

وقد كان سدنة هذا الصنم يرتزقون باسمه، إلى أن خرج رسول الله ﷺ من المدينة سنة ثمان من الهجرة، وهو عام الفتح، فلما سار من المدينة أربع ليال أو خمس، بعث علياً فهدمها، وأخذ ما كان لها، فأقبل به إلى النبي ﷺ، وكان فيما أخذ سيفان كان الحارث ابن شمر ملك غسان أهداهما لها، أحدهما اسمه (مخذم) والآخر (رسوب) ، فوهبهما لعلي، فيقال: إنّ ذا الفقار سيف علي أحدهما، ويقال إنَّ علياً وجدهما في "الغلس" صنم لطي، حين بعثه النبي ﷺ فهدمه٢.

ويقال إنَّ الذي هدمه أبو سفيان بن حرب٣.

وفي رواية للواقدي إن الذي هدم الصنم هو سعد بن زيد

Rujukan halaman ini: منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ج 1، ص 250 (SanadKitab #7252, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.