Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 1, halaman 202

  1. الباب الثاني: إعلال الأحاديث بالطعن في رواتها
  2. الفصل الثاني: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بعدالته
  3. المبحث الأول: الإعلال بالطعن في الراوي بالكذب أو التهمة به.
  4. المطلب الرابع: تعدد طرق الحديث المعل بكذب راويه

وعمار بن سيف كان عابداً صالحاً (¬١). قال أبو حاتم: "وكان ضعيف الحديث منكر الحديث" (¬٢). وقال أبو داود: "كان مغفلاً" (¬٣). وقال ابن حبان: "كان ممن يروي المناكير عن المشاهير حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فبطل الاحتجاج به لما أتى من المعضلات عن الثقات" (¬٤). وقال أبو نعيم: "روى عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري المناكير لا شيء" (¬٥).

وذكر الإمام البخاري رواية عمار بن سيف قال: "يروى عنه عن سفيان عن عاصم عن أبى عثمان في قطربل وصراة، قطربل موضع عند باب بغداد وصراة نهر: لا يتابع عليه منكر ذاهب" (¬٦).

وقد روى الخلال عن المخرمي: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول: "إنما أصاب عمار هذا الحديث على ظهر كتاب فرواه" (¬٧).

٢. إسماعيل بن أبان: هو أبو إسحاق الغنوي على ما قاله الخطيب (¬٨). قال عنه البخاري: متروك، تركه أحمد (¬٩). وعن أحمد أيضاً: "كتبتُ عنه ثم حدّثَ بأحايث موضوعة فتركناه" (¬١٠). وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين:

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 1، ص 202 (SanadKitab #7254, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.