Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 2, halaman 813

  1. الباب الرابع: إعلال الأحاديث بالشذوذ وبالعلل الخفية
  2. الفصل الأول: الإعلال بالتفرد والمخالفة
  3. المبحث الأول: التفرد والإعلال به عند الإمام أحمد
  4. المطلب الثالث: موقف الإمام أحمد من تفرد الراوي الثقة

لي أخواتٌ فخشيت أن تدخل بيني وبينهن، قال فقال: "فذاك إذن، إن المرأة تُنكح في دينها ومالها وجمالها فعليك بذات الدين تربت يداك".

فتبين أن ما أنكره الإمام أحمد من حديث عبد الملك زيادة زادها في حديث جابر في قصة زواجه وبيعه بعيره للنبي ﷺ، ولم ترد هذه الزيادة إلا في حديث عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء. وقد رواه ابن جريج عن عبد الملك ولم يذكرها (¬١). وكذلك لم يذكرها كل من روى الحديث عن جابر، وهم عمرو ابن دينار (¬٢)، ومحمد بن المنكدر (¬٣)، ومحارب بن دثار (¬٤)، والشعبي (¬٥)، ووهب ابن كيسان (¬٦)، وأبي نضرة (¬٧)، وسالم بن أبي الجعد (¬٨)، ونُبيح العنزي (¬٩)، وأبي سفيان طلحة بن نافع (¬١٠).

فإنكار الإمام أحمد لهذه الزيادة من باب إنكاره وغيره من الحفاظ للحديث الذي تفرد به في الشفعة.

ومن الاعتبارات التي يعود إليها خروجُ الإمام أحمد عن أصله في هذا

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 813 (SanadKitab #7254, hlm. urut 780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.