Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 10, halaman 138

  1. الجزء ١٠: علم السلوك
  2. فصل: في أمراض وشفائها

وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ﵀ أَيْضاً:

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

فَصْل:

فِي مَرَضِ الْقُلُوبِ وَشِفَائِهَا

قَدْ ذَكَرْنَا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ: أَنَّ صَلَاحَ حَالِ الْإِنْسَانِ فِي الْعَدْلِ كَمَا أَنَّ فَسَادَهُ فِي الظُّلْمِ. وَأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عَدَلَهُ وَسَوَّاهُ لَمَّا خَلَقَهُ وَصِحَّةُ جِسْمِهِ وَعَافِيَتِهِ مِنْ اعْتِدَالِ أَخْلَاطِهِ وَأَعْضَائِهِ وَمَرَضُ ذَلِكَ الِانْحِرَافُ وَالْمَيْلُ. وَكَذَلِكَ اسْتِقَامَةُ الْقَلْبِ وَاعْتِدَالُهُ وَاقْتِصَادُهُ وَصِحَّتُهُ وَعَافِيَتُهُ وَصَلَاحُهُ مُتَلَازِمَةٌ.

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 10، ص 138 (SanadKitab #7289, hlm. urut 4718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.