وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ " مَرَضَ الْقُلُوبِ وَشِفَاءَهَا " فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ وَجَاءَ ذَلِكَ فِي سُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ كَقَوْلِهِ تَعَالَى عَنْ الْمُنَافِقِينَ: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ وَقَالَ: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ وَقَالَ: ﴿قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾ . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ . وَقَالَ: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ . وَقَالَ: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إلَّا غُرُورًا﴾ وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ﴿هَلَّا سَأَلُوا إذْ لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعَيِّ السُّؤَالُ﴾ وَقَالَ الرَّشِيدُ: الْآنَ شَفَيْتَنِي يَا مَالِكُ وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ " إنَّ أَحَدًا لَا يَزَالُ بِخَيْرِ مَا اتَّقَى اللَّهَ وَإِذَا شَكَّ فِي تَفْسِيرِ شَيْءٍ سَأَلَ رَجُلًا فَشَفَاهُ. وَأَوْشَكَ أَنْ لَا يَجِدَهُ وَاَلَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ ". وَمَا ذَكَرَ اللَّهُ مِنْ مَرَضِ الْقُلُوبِ وَشِفَائِهَا بِمَنْزِلَةِ مَا ذَكَرَ مِنْ مَوْتِهَا
Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية
Baca Juz 10, halaman 139
Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 10، ص 139 (SanadKitab #7289, hlm. urut 4719)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.