Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 11, halaman 590

  1. الجزء ١١: التصوف
  2. آثار السماع الشرعي على الإنسان

يَسْتَمِعُونَ فَجَلَسَ مَعَهُمْ﴾ ". وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذَا اجْتَمَعُوا أَمَرُوا وَاحِدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ وَالْبَاقُونَ يَسْتَمِعُونَ. وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: يَا أَبَا مُوسَى ذَكِّرْنَا رَبَّنَا فَيَقْرَأُ وَهُمْ يَسْتَمِعُونَ ﴿وَمَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِأَبِي مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ: فَجَعَلَ يَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِهِ وَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ دَاوُد وَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى لَقَدْ مَرَرْت بِك الْبَارِحَةَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ فَجَعَلْت أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِك فَقَالَ: لَوْ عَلِمْت أَنَّك تَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِي لَحَبَّرْته لَك تَحْبِيرًا﴾ أَيْ: حَسَّنْته لَك تَحْسِينًا. وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ﴿لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ.﴾ ﴿زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ﴾ " وَقَالَ: " ﴿لَلَّهُ أَشَدُّ أُذُنًا لِلرَّجُلِ حَسَنِ الصَّوْتِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إلَى قَيْنَتِهِ﴾ " وَقَوْلِهِ: " مَا أَذِنَ اللَّهُ إذْنًا " أَيْ سَمِعَ سَمْعًا وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ أَيْ سَمِعَتْ وَالْآثَارُ فِي هَذَا كَثِيرَةٌ. وَهَذَا سَمَاعٌ لَهُ آثَارٌ إيمَانِيَّةٌ مِنْ الْمَعَارِفِ الْقُدْسِيَّةِ. وَالْأَحْوَالِ الزَّكِيَّةِ يَطُولُ شَرْحُهَا وَوَصْفُهَا. وَلَهُ فِي الْجَسَدِ آثَارٌ مَحْمُودَةٌ. مِنْ خُشُوعِ الْقَلْبِ وَدُمُوعِ الْعَيْنِ وَاقْشِعْرَارِ الْجِلْدِ وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ فِي الْقُرْآنِ. وَكَانَتْ مَوْجُودَةً فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 11، ص 590 (SanadKitab #7289, hlm. urut 5935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.