Kitab: Majmu'ul Fatawa
Bab dan daftar isi:
الجزء ١١: التصوف
- الصوفية والفقراء sub-bab ›
- مسأله في الفقر والتصوف sub-bab ›
- الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان sub-bab ›
- قاعدة في المعجزات والكرامات sub-bab ›
- مناظرة ابن تيمية لدجاجلة البطائحية sub-bab ›
- سئل عن " المرشدة ": كيف كان أصلها وتأليفها؟ وهل تجوز قراءتها أم لا؟
- محنة الإمام أحمد وأئمة السنة
- مذهب أهل السنة في صفات الله عز وجل
- الفلاسفة وأشباههم يصفون الله ﷿ بالصفات السلبية
- مذهب صاحب " المرشدة " في الصفات
- سئل عن رجل تخاطب هو وإنسان على من قرأ " المرشدة "
- سئل عن قوم منتسبين إلى المشائخ يتوبونهم عن قطع الطريق وقتل النفس والسرقة وألزموهم بالصلاة،. . . فهل يجب إقامة حدود الصلاو أم لا؟
- حكم كشف الرؤوس وتفتيل الشعر وحمل الحيات
- فصل: فيما ذكر في الغلو في المشايخ
- لا يستغاث إلا بالله
- فصل: في فساد الأولاد، بحيث يعلمهم الشحاذة ويمنعهم من الكسب الحلال
- فصل: في حكم النذور للموتى من الأنبياء والمشايخ وغيرهم، أو لقبورهم، أو المقيمين عند قبورهم
- فصل: في حكم مؤاخاة الرجال النساء الأجانب، وخلوهم بهن، ونظرهم إلى الزينة الباطنة منهن
- فصل: في حكم الحلف بغير الله
- فصل: في أن الأمر بالمعروف هو الحق الذي بعثت به الرسل، وكذلك النهي عن المنكر
- فصل: في قول القائل: أنت للشيخ فلان، وهو شيخك في الدنيا والآخرة
- فصل: في بيان قول القائل: إن الله يرضى لرضا المشائخ ويغضب لغضبهم
- فصل: في قوله ﷺ: " المرء مع من أحب "
- الفرق بين المحبة لله والمحبة مع الله
- مما يبين الحب لله والحب لغير الله
- بيان قول القائل: إذا كانت لك حاجة إلى ملك توسلت إليه بأعوانه، فهكذا يتوسل إليه بالشيوخ
- سئل عن جماعة اجتمعوا على أمور متنوعة في الفساد. . . إلخ
- سئل عمن يؤاخي النسوان، ويظهر شيئا من جنس الشعبذة
- سئل عن جماعة اجتمعوا على أمور من الفساد، ومنهم من يقول: إن غاية التحقيق ترك التكليف. . . إلخ
- سئل عما أحدثه الفقراء المجردون من صحبة الشباب ومؤاخاة النسوان. . . إلخ
- أولياء الله على صنفين
- الشكر بإخراج شيء من المال
- سئل عن صفة سماع الصالحين وسماع القصائد الملحنة
- سماع الصحابة وكيفيته
- الآثار المحمودة من السماع الشرعي
- كذب من قال: لما بشر الفقراء بسبقهم الأغنياء إلى الجنة تواجدوا وخرقوا ثيابهم
- عدم شرعية الاجتماع على استماع الأبيات الملحنة مع الضرب بالكف وغيره
- إنكار الأئمة الاجتماع على مثل المكاء والتصدية
- ممن دعا إلى السماع غير الشرعي ابن الراوندي والفارابي وابن سينا
- ما يترتب على سماع المكاء والتصدية من الضرر والمفاسد
- المعازف وكلام العلماء فيها
- أفضل من ألف في الزهد
- جماع القول في السماع
- سئل عن السماع
- أفضل السماع في الصلوات
- آثار السماع الشرعي على الإنسان
- حضور بعض المشائخ السماع المحدث ورجوعهم عنه
- مفاسد السماع المحرم
- حكم من اتخذ الغناء والتصفيق عبادة وقربة
- غلط من توهم حضور النبي ﷺ والصحابة سماع المكاء والتصدية
- حكم الرقص في الطابق
- سئل عمن قال: إن السماع على الناس حرام وعلي حلال، هل يفسق في ذلك أم لا؟
- سئل عن أقوام يرقصون على الغناء بالدف، ثم يسجد بعضهم لبعض على وجه التواضع، ما حكم هذا؟
- سئل عن رجل يحب السماع والرقص فأشار عليه رجل فقال هذه الأبيات:
- سئل عن الذين يعلمون النار والإشارة
- سئل عن رجل فلاح لم يعلم دينه ولا صلاته، وفي البلد شيخ أعطاه إجازة، وبقي يأكل الثعابين. . . إلخ فهل تجوز الصدقة عليه أم لا؟
- سئل عن رجل منقطع في بيته، ويصلي فيه ولا يشهد الجماعة، وإذا خرج إلى الجمعة خرج مغطى الرأس. . . . فهل يسلم له حاله أو يجب الإنكار عليه؟
- حكم صلاة الجماعة
- سئل عن جماعة يجتمعون على قصد الكبائر، ثم إن أحد المشائخ أراد منعهم فلم يستطع إلا بجمعهم على السماع بدف. . . . إلخ فهل يباح فعل هذا؟
- بيان حطأ طريقة الشيخ
- السماع المشروع كما ذكر القرآن
- أحوال أهل السماع الشرعي
- القول: هل السماع حلال أم حرام؟ لفظ مجمل يحتاج إلى بيان
- ضلال من جعل السماع طريقا إلى الله تعالى
- فصل: في أن السماع والمخاطبات والمحادثات ثلاثة أقسام في الباطن والظاهر
- فصل: في الكون يقظة ومناما
- سئل عمن يقول: إن بعض المشائخ إذا أقام السماع يحضره رجال الغيب وتنزل الملائكة ترقص معهم، وفيهم من يعتقد أن النبي يحضر
- سئل عن النساء اللاتي يتعممن بالعمائم الكبار، لا يرين الجنة، وقد روى الحديث: " من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة "
- سئل عن الذنوب والكبائر في القرآن والسنة، هل لها حد تعرف به؟
- ضابط الكبيرة، وأي التعريفات أولى ولماذا؟
- سئل عن شرب الخمر وفعل الفاحشة: أيهما أعظم إثما عند الله؟ وما هي الكبائر التي قال الله عنها: " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه " الآية
- سئل عن رجل مدمن على المحرمات وهو مواظب على الصلوات الخمس والصلاة على النبي والذكر، فهل يكفر بذلك بالصلاة والاستغفار؟
- فصل: في قبول توبة العيدمن أي ذنب كان غير شرك
- فصل: في أن التوبة والاستغفار يكون من ترك الواجبات وفعل المحرمات
- فصل: في استغفار العبد وتوبته مما فعله وتركه في حال الجهل
- فصل: في أن الله تعالى أخبر عن قبح أعمال الكفار قبل أن يأتيتهم الرسول
- فصل: في أن الله تعالى أمر الناس أن يتوبوا مما فعلوا من السيئات وأن ذلك عندهم قبيح
- لماذا كانت البدعة أحب إلى إبليس من المعصية؟
- تنازع الناس في الوجوب والتحريم، هل يتحقق بدون العقاب على الترك؟
- توبة الإنسان من حسناته على أوجه
- فصل: في أنه مما يستغفر ويتاب منه ما في النفوس من الأمور التي لو قالها أو فعلها عذب
- قال: الاستغفار يخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب. . . إلخ
- سئل عن قوله ﷺ: " ما أصر من استغفر. . . . "
- سئل عن اليهودي أو النصراني إذا أسلم، هل يبقى عليه ذنب بعد الإسلام؟