Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 12, halaman 52

  1. الجزء ١٢: القرآن كلام الله حقيقة
  2. قول السلف في الكلام

فَسَادًا مِمَّا قَبْلَهُ فَإِنَّهُ يُعْلَمُ بِالضَّرُورَةِ حُدُوثُ أَصْوَاتِ الْعِبَادِ. وَ " طَائِفَةٌ خَامِسَةٌ " قَالَتْ: بَلْ اللَّهُ يَتَكَلَّمُ بِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ بِالْقُرْآنِ الْعَرَبِيِّ وَغَيْرِهِ؛ لَكِنْ لَمْ يَكُنْ يُمْكِنُهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِمَشِيئَتِهِ فِي الْأَزَلِ لِامْتِنَاعِ حَوَادِثَ لَا أَوَّلَ لَهَا وَهَؤُلَاءِ جَعَلُوا الرَّبَّ فِي الْأَزَلِ غَيْرَ قَادِرٍ عَلَى الْكَلَامِ بِمَشِيئَتِهِ وَلَا عَلَى الْفِعْلِ كَمَا فَعَلَهُ أُولَئِكَ ثُمَّ جَعَلُوا الْفِعْلَ وَالْكَلَامَ مُمْكِنًا مَقْدُورًا مِنْ غَيْرِ تَجَدُّدِ شَيْءٍ أَوْجَبَ الْقُدْرَةَ وَالْإِمْكَانَ كَمَا قَالَ أُولَئِكَ فِي الْمَفْعُولَاتِ الْمُنْفَصِلَة. وَأَمَّا السَّلَفُ فَقَالُوا: لَمْ يَزَلْ اللَّهُ مُتَكَلِّمًا إذَا شَاءَ وَأَنَّ الْكَلَامَ صِفَةُ كَمَالٍ وَمَنْ يَتَكَلَّمُ أَكْمَلُ مِمَّنْ لَا يَتَكَلَّمُ كَمَا أَنَّ مَنْ يَعْلَمُ وَيَقْدِرُ أَكْمَلُ مِمَّنْ لَا يَعْلَمُ وَلَا يَقْدِرُ وَمَنْ يَتَكَلَّمُ بِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ أَكْمَلُ مِمَّنْ يَكُونُ الْكَلَامُ لَازِمًا لِذَاتِهِ لَيْسَ لَهُ عَلَيْهِ قُدْرَةٌ وَلَا لَهُ فِيهِ مَشِيئَةٌ وَالْكَمَالُ إنَّمَا يَكُونُ بِالصِّفَاتِ الْقَائِمَةِ بِالْمَوْصُوفِ لَا بِالْأُمُورِ الْمُبَايَنَةِ لَهُ وَلَا يَكُونُ الْمَوْصُوفُ مُتَكَلِّمًا عَالِمًا قَادِرًا إلَّا بِمَا يَقُومُ بِهِ مِنْ الْكَلَامِ وَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ. وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَمَنْ لَمْ يَزَلْ مَوْصُوفًا بِصِفَاتِ الْكَمَالِ أَكْمَلُ مِمَّنْ حَدَثَتْ لَهُ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ مُتَّصِفًا بِهَا لَوْ كَانَ حُدُوثُهَا مُمْكِنًا فَكَيْفَ إذَا كَانَ مُمْتَنِعًا؟ فَتَبَيَّنَ أَنَّ الرَّبَّ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ مَوْصُوفًا بِصِفَاتِ الْكَمَالِ مَنْعُوتًا بِنُعُوتِ الْجَلَالِ؛ وَمِنْ أَجَلِّهَا الْكَلَامُ. فَلَمْ يَزَلْ مُتَكَلِّمًا إذَا شَاءَ وَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ إذَا شَاءَ بِالْعَرَبِيَّةِ كَمَا تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 12، ص 52 (SanadKitab #7289, hlm. urut 6095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.