Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 13, halaman 108

  1. الجزء ١٣: مقدمة التفسير
  2. الفرقان بين الحق والباطل
  3. النصارى ليسوا متفقين على صلي المسيح

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿إذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ إنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ﴾ . وَقَوْلُهُ: ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ﴾ قِيلَ: هُمْ الْيَهُودُ وَقِيلَ النَّصَارَى وَالْآيَةُ تَعُمُّ الطَّائِفَتَيْنِ وَقَوْلُهُ ﴿لَفِي شَكٍّ مِنْهُ﴾ قِيلَ: مِنْ قَتْلِهِ وَقِيلَ: مِنْهُ أَيْ فِي شَكٍّ مِنْهُ هَلْ صُلِبَ أَمْ لَا كَمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ فَقَالَتْ الْيَهُودُ هُوَ سَاحِرٌ وَقَالَتْ النَّصَارَى إنَّهُ إلَهٌ فَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى اخْتَلَفُوا هَلْ صُلِبَ أَمْ لَا وَهُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذَلِكَ: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي الصَّلْبِ فَكَيْفَ فِي الَّذِي جَاءَ بَعْدَ الرَّفْعِ وَقَالَ إنَّهُ هُوَ الْمَسِيحُ؟ . فَإِنْ قِيلَ: إذَا كَانَ الْحَوَارِيُّونَ الَّذِينَ أَدْرَكُوهُ قَدْ حَصَلَ هَذَا فِي إيمَانِهِمْ فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ: ﴿وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وَقَوْلُهُ: ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ . قِيلَ: ظَنُّ مَنْ ظَنَّ مِنْهُمْ أَنَّهُ صُلِبَ لَا يَقْدَحُ فِي إيمَانِهِ إذَا كَانَ لَمْ يُحَرِّفْ مَا جَاءَ بِهِ الْمَسِيحُ. بَلْ هُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَاعْتِقَادُهُ بَعْدَ هَذَا أَنَّهُ صُلِبَ لَا يَقْدَحُ فِي

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 13، ص 108 (SanadKitab #7289, hlm. urut 6747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.