Kitab: Majmu'ul Fatawa
Bab dan daftar isi:
الفرقان بين الحق والباطل
- فصل: في الفرقان بين الحق والباطل، وأن الله بين ذلك بكتابه ونبيه
- المراد بالفرقان في قوله تعالى: " وأنزل الفرقان "
- المراد بالفرقان في قوله تعالى: " وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان "
- من الفرقان: التفريق بين المعروف والمنكر، وبين الطيب والخبيث
- من الفروق بين الخالق والمخلوق
- أصل " المثل " وما يراد به
- فصل: في أنه - سبحانه - يسوي بين الأمور المتماثلة، فيحكم في الشيء خلقا وأمرا بحكم مثله
- المراد بلفظ " الاختلاف " في القرآن
- بيان معنى السنة
- قول السدي بأن النفاق على ثلاثة أوجه
- أقوال السلف أنفع من أقوال المتأخرين في جميع علوم الدين
- فصل: في أنه إذا علم تفسير القرآن والحديث من جهة النبي ﷺ لم يحتج في ذلك إلى أقوال أهل اللغة ولا غيرهم
- من الأصول المتفق عليها بين الصحابة
- سبب بدعة الخروج
- علة عدم الوثوق في رواية الشيعة
- طوائف الشيعة ومقالاتهم
- متى حدثت القدرية؟ وأصل بدعتهم
- النزاع في الإرادة وخلق أفعال العباد
- مقولة الخوارج في أهل الذنوب من أهل القبلة
- حكم الاستثناء في الإيمان
- قول جهم في الإيمان
- مقولة المرجئة في أهل الذنوب من أهل القبلة
- ترتيب أهل الأهواء
- منشأ النزاع في " الأسماء والأحكام " في الإيمان والإسلام
- الإيمان يتفاضل من وجهين
- قول المرجئة والجهمية والكرامية في الإيمان
- فصل: في أن كل من خالف ما جاء به الرسول لم يكن عنده علم بذلك ولا عدل
- استفاضت النصوص الصحيحة عن خيرية أهل القرون الأولى
- حجة من خالف السنة
- عمر أفضل المحدثين الملهمين
- الوحي وحيان: وحي من الله، ووحي من الشيطان
- الغلط تارة من الجن وتارة من صاحبه
- الجن مكلفون كالإنس
- معنى " ربنا استمتع بعضنا ببعض " الآية
- صرع الجن للإنس هو لأسباب ثلاثة
- الأقوال في مؤمني الجن، وهل يثابون ويدخلون الجنة؟
- لم لا يجوز أن يكون الجن ملكا
- ضلال النصارى في المسيح - عليه السلام
- المعتزلة خير من الرافضة
- الأشعرية ردوا من بدع المعتزلة والرافضة والجهمية وغيرهم ما انتفع به خلق كثير
- مخالفة البخارية والضرارية للمعتزلة في القدر والأسماء والأحكام وإنفاذ الوعيد
- فصل: فإن قيل: فإذا كان في كتب الأناجيل التي عندهم أن المسيح صلب، وأنه بعد الصلب بأيام أتى إليهم وقال: أنا المسيح، ولا يقولون: إن الشيطان تمثل على صورته، فأين الإنجيل الذي قال الله ﷿ فيه: " وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه "
- النصارى ليسوا متفقين على صلي المسيح
- فصل: في قوله تعالى: " ما لهم به من علم إلا اتباع الظن " وغيرها من الآيات التي يذم الله فيها الذين لا يتبعون إلا الظن
- الاجتهاد في " تحقيق المناط "
- حد الفقه وجواب من قال: الفقه من باب الظنون فكيف جعلته علما؟
- ماذا لو تعارض خبران، أحدها سند ثابت والآخر ثابت مرسل؟
- الجوب عن قولهم: الفقه من باب الظنون
- فصل: فههنا ثلاثة أشياء: أحدها: الظن الراجح في نفس المستدل المجتهد. . . إلخ
- بيان ما يلزم من قال: لا يكون في الباطن حكم مطلوب بالاجتهاد أو دليل عليه. . . . إلخ
- إذا أريد بالخطأ الإثم فليس المجتهد بمخطئ لا في الأصول ولا في الفروع
- بيان أنه يوجد عند كل طائفة من العلم ما ليس عند الأخرى وذلك في عامة المسائل التي تنازع الناس فيها
- فصل: في اشتراك الجهمية والمعتزلة في نفي الصفات
- فصل: في أن جماع الفرقان بين الحق والباطل: أن يجعل ما بعث الله به رسله وأنزل به كتبه هو الحق الذي يجب اتباعه
- بيان الرسول ﷺ على وجهين - بيان ذلك
- العلوم ثلاثة أقسام
- تنازع الناس في العلم بالمعاد، وبحسن الأفعال وقبحها
- طعن الرازي في الاحتجاج بالأدلة السمعية الخبرية
- فصل: في أن أهل البدع مختلفون في الكتاب ومخالون له، ويحتجون بالمتشابه من الكلام، ويجعلون أقوالهم البدعية محكمة يجب اتباعها
- في المتشابهات قولان - بيان ذلك
- مراد من قال من السلف: إن المتشابه لايعلم تأويله إلا الله
- الواجب أن يجعل ما قاله الله ورسوله هو الأصلي، وتجعل أقوال الناس التي قد توافقه وتخالفه متشابهة مجملة
- الأصل الذي بنى عليه نفاة الصفات تعطيلهم، وما ذمه السلف من الكلام إنما هو الكلام الباطل المخالف للشرع والعقل
- ما ابتدعه ابن سينا وأتباعه من الاستدلال بالممكن على الواجب
- حقيقة قول الجهمية المتقدمين والمتأخرين
- بيان قول الهشامية والكرامية
- ما وقع فيه الطوائف من الفساد أصله من الجهمية
- الأصول الثابثة هي أصول الأنبياء
- أصل عبادة الله عز وجل
- الحكمة في أن الله ثنى قصة فرعون في القرآن في غير موضع
- عمدة النفاة في تنزية الرب عن النقائص
- طريق الأنبياء وغيرهم في كلام الله عز وجل
- جزاء من خالف الرسل أو سبهم
- كلام أبي الحسن الأشعري في " الإبانة " عما يعتقده مخالفا الجهمية والقدرية والخوارج وغيرهم
- عمدة المعطلة نفاة الصفات
- الجعد بن درهم أول من أظهر في الإسلام التعطيل، وسبب انحلال الدولة العباسية
- استنجاد ملوك مصر بنور الدين على النصارى
- ما فعله هولاكو بالمسلمين
- المأمون ومحنة القول بخلق القرآن
- قول عبد الله بن المبارك عن مقولة الجهمية في القرآن
- حقيقة قول الجهمية المعطلة
- مخالفة ما في " فصوص الحكم " لابن عربي للقرآن، وذكر نبذ من أقوال أهل الوحدة
- يعبر بالفناء عن ثلاثة أمور
- معنى الإله
- فصل: في أن سبب ضلال المتكلمين مشاركتهم للفلاسفة وتلقيهم عنهم
- فصل: في أن أول افتراق في الإسلام افتراق الخوارج
- تكفير أهل البدع مبني على مقدمتين باطلتين
- دين الخوارج
- فصل: في ظهور القدرية آخر عصر الصحابة، وبيان مذهبهم
- أصل ضلال القدرية
- ارتداد اليونسية زمن قازان
- ظن بعض الشيوخ أن ما يؤمر به في قلبه من الله ويكون ذلك من الشيطان أو من أوليائه
- قول القدرية الجهمية المجبرة أعظم مناقضة لما جاءت به الرسل من قول النفاة
- الآيات التي تحتج بها المجبرة تدل على فساد مذهب النفاة