Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa

  1. الجزء ١٣: مقدمة التفسير

Bab dan daftar isi:

الفرقان بين الحق والباطل

Baca bab ini

  1. فصل: في الفرقان بين الحق والباطل، وأن الله بين ذلك بكتابه ونبيه
  2. المراد بالفرقان في قوله تعالى: " وأنزل الفرقان "
  3. المراد بالفرقان في قوله تعالى: " وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان "
  4. من الفرقان: التفريق بين المعروف والمنكر، وبين الطيب والخبيث
  5. من الفروق بين الخالق والمخلوق
  6. أصل " المثل " وما يراد به
  7. فصل: في أنه - سبحانه - يسوي بين الأمور المتماثلة، فيحكم في الشيء خلقا وأمرا بحكم مثله
  8. المراد بلفظ " الاختلاف " في القرآن
  9. بيان معنى السنة
  10. قول السدي بأن النفاق على ثلاثة أوجه
  11. أقوال السلف أنفع من أقوال المتأخرين في جميع علوم الدين
  12. فصل: في أنه إذا علم تفسير القرآن والحديث من جهة النبي ﷺ لم يحتج في ذلك إلى أقوال أهل اللغة ولا غيرهم
  13. من الأصول المتفق عليها بين الصحابة
  14. سبب بدعة الخروج
  15. علة عدم الوثوق في رواية الشيعة
  16. طوائف الشيعة ومقالاتهم
  17. متى حدثت القدرية؟ وأصل بدعتهم
  18. النزاع في الإرادة وخلق أفعال العباد
  19. مقولة الخوارج في أهل الذنوب من أهل القبلة
  20. حكم الاستثناء في الإيمان
  21. قول جهم في الإيمان
  22. مقولة المرجئة في أهل الذنوب من أهل القبلة
  23. ترتيب أهل الأهواء
  24. منشأ النزاع في " الأسماء والأحكام " في الإيمان والإسلام
  25. الإيمان يتفاضل من وجهين
  26. قول المرجئة والجهمية والكرامية في الإيمان
  27. فصل: في أن كل من خالف ما جاء به الرسول لم يكن عنده علم بذلك ولا عدل
  28. استفاضت النصوص الصحيحة عن خيرية أهل القرون الأولى
  29. حجة من خالف السنة
  30. عمر أفضل المحدثين الملهمين
  31. الوحي وحيان: وحي من الله، ووحي من الشيطان
  32. الغلط تارة من الجن وتارة من صاحبه
  33. الجن مكلفون كالإنس
  34. معنى " ربنا استمتع بعضنا ببعض " الآية
  35. صرع الجن للإنس هو لأسباب ثلاثة
  36. الأقوال في مؤمني الجن، وهل يثابون ويدخلون الجنة؟
  37. لم لا يجوز أن يكون الجن ملكا
  38. ضلال النصارى في المسيح - عليه السلام
  39. المعتزلة خير من الرافضة
  40. الأشعرية ردوا من بدع المعتزلة والرافضة والجهمية وغيرهم ما انتفع به خلق كثير
  41. مخالفة البخارية والضرارية للمعتزلة في القدر والأسماء والأحكام وإنفاذ الوعيد
  42. فصل: فإن قيل: فإذا كان في كتب الأناجيل التي عندهم أن المسيح صلب، وأنه بعد الصلب بأيام أتى إليهم وقال: أنا المسيح، ولا يقولون: إن الشيطان تمثل على صورته، فأين الإنجيل الذي قال الله ﷿ فيه: " وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه "
  43. النصارى ليسوا متفقين على صلي المسيح
  44. فصل: في قوله تعالى: " ما لهم به من علم إلا اتباع الظن " وغيرها من الآيات التي يذم الله فيها الذين لا يتبعون إلا الظن
  45. الاجتهاد في " تحقيق المناط "
  46. حد الفقه وجواب من قال: الفقه من باب الظنون فكيف جعلته علما؟
  47. ماذا لو تعارض خبران، أحدها سند ثابت والآخر ثابت مرسل؟
  48. الجوب عن قولهم: الفقه من باب الظنون
  49. فصل: فههنا ثلاثة أشياء: أحدها: الظن الراجح في نفس المستدل المجتهد. . . إلخ
  50. بيان ما يلزم من قال: لا يكون في الباطن حكم مطلوب بالاجتهاد أو دليل عليه. . . . إلخ
  51. إذا أريد بالخطأ الإثم فليس المجتهد بمخطئ لا في الأصول ولا في الفروع
  52. بيان أنه يوجد عند كل طائفة من العلم ما ليس عند الأخرى وذلك في عامة المسائل التي تنازع الناس فيها
  53. فصل: في اشتراك الجهمية والمعتزلة في نفي الصفات
  54. فصل: في أن جماع الفرقان بين الحق والباطل: أن يجعل ما بعث الله به رسله وأنزل به كتبه هو الحق الذي يجب اتباعه
  55. بيان الرسول ﷺ على وجهين - بيان ذلك
  56. العلوم ثلاثة أقسام
  57. تنازع الناس في العلم بالمعاد، وبحسن الأفعال وقبحها
  58. طعن الرازي في الاحتجاج بالأدلة السمعية الخبرية
  59. فصل: في أن أهل البدع مختلفون في الكتاب ومخالون له، ويحتجون بالمتشابه من الكلام، ويجعلون أقوالهم البدعية محكمة يجب اتباعها
  60. في المتشابهات قولان - بيان ذلك
  61. مراد من قال من السلف: إن المتشابه لايعلم تأويله إلا الله
  62. الواجب أن يجعل ما قاله الله ورسوله هو الأصلي، وتجعل أقوال الناس التي قد توافقه وتخالفه متشابهة مجملة
  63. الأصل الذي بنى عليه نفاة الصفات تعطيلهم، وما ذمه السلف من الكلام إنما هو الكلام الباطل المخالف للشرع والعقل
  64. ما ابتدعه ابن سينا وأتباعه من الاستدلال بالممكن على الواجب
  65. حقيقة قول الجهمية المتقدمين والمتأخرين
  66. بيان قول الهشامية والكرامية
  67. ما وقع فيه الطوائف من الفساد أصله من الجهمية
  68. الأصول الثابثة هي أصول الأنبياء
  69. أصل عبادة الله عز وجل
  70. الحكمة في أن الله ثنى قصة فرعون في القرآن في غير موضع
  71. عمدة النفاة في تنزية الرب عن النقائص
  72. طريق الأنبياء وغيرهم في كلام الله عز وجل
  73. جزاء من خالف الرسل أو سبهم
  74. كلام أبي الحسن الأشعري في " الإبانة " عما يعتقده مخالفا الجهمية والقدرية والخوارج وغيرهم
  75. عمدة المعطلة نفاة الصفات
  76. الجعد بن درهم أول من أظهر في الإسلام التعطيل، وسبب انحلال الدولة العباسية
  77. استنجاد ملوك مصر بنور الدين على النصارى
  78. ما فعله هولاكو بالمسلمين
  79. المأمون ومحنة القول بخلق القرآن
  80. قول عبد الله بن المبارك عن مقولة الجهمية في القرآن
  81. حقيقة قول الجهمية المعطلة
  82. مخالفة ما في " فصوص الحكم " لابن عربي للقرآن، وذكر نبذ من أقوال أهل الوحدة
  83. يعبر بالفناء عن ثلاثة أمور
  84. معنى الإله
  85. فصل: في أن سبب ضلال المتكلمين مشاركتهم للفلاسفة وتلقيهم عنهم
  86. فصل: في أن أول افتراق في الإسلام افتراق الخوارج
  87. تكفير أهل البدع مبني على مقدمتين باطلتين
  88. دين الخوارج
  89. فصل: في ظهور القدرية آخر عصر الصحابة، وبيان مذهبهم
  90. أصل ضلال القدرية
  91. ارتداد اليونسية زمن قازان
  92. ظن بعض الشيوخ أن ما يؤمر به في قلبه من الله ويكون ذلك من الشيطان أو من أوليائه
  93. قول القدرية الجهمية المجبرة أعظم مناقضة لما جاءت به الرسل من قول النفاة
  94. الآيات التي تحتج بها المجبرة تدل على فساد مذهب النفاة