Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 14, halaman 141

  1. الجزء ١٤: التفسير ١: الفاتحة - الأعراف
  2. تفسير سورة البقرة
  3. قال: اعلم أن الله أعطى نبيه محمد ﷺ خواتيم سورة البقرة. . . إلخ

شَيْئًا مِنْهُ إلَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَدْ فَعَلْت كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ ذَلِكَ. فَهَذِهِ كَلِمَاتٌ قَصِيرَةٌ مُخْتَصَرَةٌ فِي مَعْرِفَةِ مِقْدَارِ هَذِهِ الْآيَاتِ الْعَظِيمَةِ الشَّأْنِ الْجَلِيلَةِ الْمِقْدَارِ الَّتِي خَصَّ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ مُحَمَّدًا ﷺ وَأُمَّتَهُ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ. وَبَعْدُ فَفِيهَا مِنْ الْمَعَارِفِ وَحَقَائِقِ الْعُلُومِ مَا تَعْجِزُ عُقُولُ الْبَشَرِ عَنْ الْإِحَاطَةِ بِهِ وَاَللَّهُ الْمَرْغُوبُ إلَيْهِ أَنْ لَا يَحْرِمَنَا الْفَهْمَ فِي كِتَابِهِ إنَّهُ رَحِيمٌ وَدُودٌ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 14، ص 141 (SanadKitab #7289, hlm. urut 7204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.