Kitab: Majmu'ul Fatawa
Bab dan daftar isi:
تفسير سورة البقرة
- فصل: فيما اشتملت عليه سورة البقرة من تقرير أصول العلم وقواعد الدين
- قال: هذا تفسير آيات أشكلت، منها قوله: " بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته "
- فصل: في قوله: " وما كنا غائبين " الآية، وبيان معنى الغيب
- فصل: في أصل المثل وأنواعه
- القياس في لغة السلف واصطلاح المنطقيين
- ضرب الأمثال في المعاني نوعان
- غالب الأمثال المضروبة في القرآن منها ما يصرح فيه بتسميته مثلا، ومنها ما لا يسمى بذلك - أمثلة لذلك
- أهمية معرفة صيغ النفي والعموم
- الأمثال المضروبة في القرآن منها ما يصرح فيه بتسميته مثلا، ومنها ما لا يسمى بذلك - أمثلة لذلك
- قال: هذا تفسير آيات أشكلت، منها: " إن الذين آمنوا والذين هادوا " الآيتان، وسبب نزولهما
- فصل: في تقسيم الله من ذمه من أهل الكتاب إلى محرفين وأميين في قوله: " أفتطمعون أن يؤمنوا لكم " الآيات
- تفسير قوله تعالى كتب عليكم القصاص
- قال: في قوله تعالى: " كتب عليكم القصاص في القتلى " قولان
- إن قيل: دية الحر كدية الحر، ودية الأنثى كدية الأنثى، ويبقى العبيد قيمتهم متفاضلة
- حكم ما أتلفه المسلمون للكفار والعكس، وما أتلف بتأويل
- هل يقتل المسلم بالذمي
- قال: إن قيل: قوله: " يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه " من باب بدل الاشتمال، والسؤال إنما وقع عن القتال فيه، فلم قدم الشهر؟
- سئل عن قوله تعالى: " ولا تنكحوا المشركات "، وقد أباح العلماء التزويج بالنصرانية واليهوية، فهل هما من المشركين أم لا؟
- فصل: في قوله: " ولا يؤمن بالله واليوم الآخر " وقال في آية النساء " ولا يؤمنون بالله واليوم الآخر "
- الناس في العطاء أربعة أقسام
- الأشفاع في القرآن
- فصل: في قوله تعالى: وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه " الآية
- بيان حال الصحابة لما نزلت، وهل هي منسوخة
- لم يقل أحد من السلف: إن العبد لا يكون مستطيعا إلا في حال فعله، وأنه قبل الفعل لم يكن مستطيعا
- دلت الآية على أن الله يحاسب بما في النفوس
- تعريف الوسع
- القلب هو الأصل في جميع الأفعال والأقوال
- هل القلب يقوم به تصديق وتكذيب ولا يظهر منه شيء على اللسان والجوارح؟
- حال المقتتلين من المسلمين في الفتن
- قال: اعلم أن الله أعطى نبيه محمد ﷺ خواتيم سورة البقرة. . . إلخ
- فصل: في الدعاء المذكور في آخر السورة: " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " إلى آخرها
- جواب من قال: إذا كان الدعاء قد علم أنه أجيب، فكيف يكون طلبه تعبد محض لحصول المطلوب بدون دعائنا
- ما أمر الله به وما نهى عنه إنما لحكمة
- ما يترتب على إنكار المعتزلة الحكمة الناشئة من نفس الأمر
- الأصل الذي بنى عليه الجهمية إنكار الحكمة في الفعل
- من آثار الذنوب
- الأقوال في قوله تعالى: " ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به "
- متى يكون النزاع في الأحكام رحمة؟
- العبد الطائع لله يكون في نعيم الإيمان في جنة الدنيا
- الجنة عند الباطنية
- الجنة عند اليهود والنصارى والمسلمين
- غرض الباطنية والفلاسفة من وراء الأمر بالزهد
- تفضيل هولاكو الفلاسفة والمنجمين على الفقهاء