Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 14, halaman 207

  1. الجزء ١٤: التفسير ١: الفاتحة - الأعراف
  2. تفسير سورة النساء
  3. قوله: في قوله تعالى: " ويريد الذين يتبعون الشهوات " الآية

وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ:

فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْله تَعَالَى ﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ .

فَذَكَرَ مَا يَتَعَلَّقُ بِشَهَوَاتِ الْآدَمِيِّينَ مِنْ سَائِرِ مَا تَشْتَهِيهِ أَنْفُسُهُمْ حَتَّى النِّسَاءِ والمردان وَقَالَ: الْعَبْدُ يَجِبُ عَلَيْهِ إذَا وَقَعَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يُجَاهِدَ نَفْسَهُ وَهَوَاهُ وَتَكُونُ مُجَاهَدَتُهُ لِلَّهِ تَعَالَى وَحْدَهُ. ثُمَّ قَالَ: وَمَيْلُ النَّفْسِ إلَى النِّسَاءِ عَامٌّ فِي طَبْعِ جَمِيعِ بَنِي آدَمَ وَقَدْ يُبْتَلَى كَثِيرٌ مِنْهُمْ بِالْمَيْلِ إلَى الذُّكْرَانِ كالمردان وَإِنْ لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُ الْفَاحِشَةَ الْكُبْرَى كَانَ بِمَا هُوَ دُونَ ذَلِكَ مِنْ الْمُبَاشَرَةِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَانَ بِالنَّظَرِ وَيَحْصُلُ لِلنَّفْسِ بِذَلِكَ مَا هُوَ مَعْرُوفٌ عِنْدَ النَّاسِ. وَقَدْ ذَكَرَ النَّاسُ مِنْ أَخْبَارِ الْعُشَّاقِ مَا يَطُولُ وَصْفُهُ فَإِذَا اُبْتُلِيَ الْمُسْلِمُ بِبَعْضِ ذَلِكَ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُجَاهِدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ مَأْمُورٌ بِهَذَا الْجِهَادِ وَلَيْسَ هُوَ أَمْرًا حَرَّمَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَيَكُونُ فِي طَاعَةِ نَفْسِهِ وَهَوَاهُ؛ بَلْ هُوَ أَمْرٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا حِيلَةَ فِيهِ فَتَكُونُ الْمُجَاهِدَةُ لِلنَّفْسِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ.

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 14، ص 207 (SanadKitab #7289, hlm. urut 7270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.