Kitab: Majmu'ul Fatawa
Bab dan daftar isi:
تفسير سورة النساء
- قوله: في قوله تعالى: " ويريد الذين يتبعون الشهوات " الآية
- معنى الحديث: " من عشق فعف وكتم فصبر ثم مات، فهو شهيد "
- سئل عن قوله: " واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن " الآية وقوله: " وإذا قيل انشزوا فانشزوا " وأن يبين هذا النشوز من ذاك
- فصل: في قوله تعالى: " إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا ". . . إلخ
- فصل: في الكلام على جمع الله تعالى بين الخيلاء والفخر وبين البخل
- فصل: في قول الناس: الآدمي جبار ضعيف، ولأي شيء يعود ضعفه وتجبره
- قال: قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " بعد قوله: " كل من عند الله " لو اقتصر على الجمع أعرض العاصي عن ذم نفسه. . . إلخ
- ما يترتب على كون الحسنات من الله والسيئات من النفس
- فصل: في قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " الآية وبعض ما تضمنته من الحكم العظيمة
- فصل: فيما يتناوله لفظ الحسنات والسيئات في القرآن
- فصل: في أن المعصية الثانية قد تكون عقوبة الأولى
- فصل: في أن الذنوب التي يعملها الإنسان هي من نفسه، وإن كانت مقدرة عليه
- فصل: ليس للقدرية أن يحتجوا بالآية: " وما أصابك من سيئة فمن نفسك "
- فصل: وقد ظن طائفة أن في الآية تناقضا في الظاهر، حيث قال: " قل كل من عند الله " ثم فرق بين الحسنات والسيئات فقال: " ما أصابك من حسنة " الآية
- فصل: فيما ذكره المفسرون في قوله: " وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك "
- فصل: في أن ما جاء به الرسول ﷺ ليس سببا لشيء من المصائب، وإنما تقع المصائب للعبد بسبب ذنوبه
- فصل: في بيان قوله تعالى: " وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله " الآية
- فصل: في أن الآية: " وما أصابك من حسنة فمن الله " إبطال لقول الجهمية المجبرة ونحوهم
- فصل: إذا كانت الطاعات والنعم مقدرة، والمعاصي والمصائب مقدرة، فلم فرق بيم الحسنات التي هي النعم، والسيئات التي هي المصائب، فجعل هذه من الله، وهذه من الإنسان؟
- فصل: في أنه على العبد أن يعلم أن ما هو فيه من الحسنات من فضل الله فيشكره، وأن الشر لا يحصل إلا بذنوبه فيتوب إليه ويستغفره
- لا يضاف الشر إلى الله مفردا قط، وإنما على أحد وجوه ثلاثة
- ذكر قول من ضل من الفرق في مسألة خلق أفعال العباد
- فصل: في بيان قول القدرية النفاة والمجبرة على أنه إذا جاز أن يضل شخصا جاز أن يضل كل الناس. . . إلخ
- فصل: في أن قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " الآية يقتضي أن العبد لا يزال شاكرا مستغفرا
- كل ما خلقه الله - مما فيه شر جزئي إضافي - ففيه من الخير العام والحكمة والرحمة أضعاف ذلك
- فصل: في أن ما يحصل للإنسان من الحسنات التي يعملها إنما هو بمشيئة الله ورحمته وقدرته
- متى يثاب الإنسان على فعل الحسنات وترك السيئات؟
- فصل: وقد تنازع الناس في الترك، هل هو أمر وجودي أو عدمي؟
- فصل: في أن الثواب والعقاب إنما يكون على عمل وجودي بفعل الحسنات
- فصل: في أن السيئات منشؤها الظلم والجهل
- فصل: في أن الغفلة والشهوة أصل كل شر
- ذكر أقوال المفسرين في قوله تعالى: " إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة " الآية
- فصل: في أن الله سبحانه قد تفضل على بني آدم بأمرين هما أصل السعادة
- الحكمة في خلق الشر
- السبب في أن أكثر ما يدخل الجنة من الفقراء
- مذهب السلف والقدرية الجهمية في الحكمة والحمد والقدر وغير ذلك
- مذهب المعتزلة في الحكمة وغيرها
- هل " حق ما قال العبد " من لفظ الرسول؟ والصواب فيه
- لم لم يخلق الله النفس متحركة بالخير دون الشر؟
- جواب من قال: قال: ﷺ: " لا يقضي الله المؤمن قضاء إلا كان خيرا له " وقد قضى عليه السيئات الموجبة للعقاب ن فكيف يكون ذلك خيرا؟
- أعظم السيئات
- المراد بلفظ " الأمة "
- من طلب أن يطاع دون الله فهو كحال فرعون
- فصل: في أن ما يبتلى به العبد من الذنوب الوجودية - وإن كانت خلقا لله - فهو عقوبة له على عدم فعله ما خلقه الله لأجله
- هل يعاقب العبد على عدم مجرد عدم المأمور؟
- فصل: ومما ذكر فيه العقوبة على عدم الإيمان قوله: " ونقلب أفئدتهم وأبصارهم " الآية
- فصل: في أن السيئات التي تصيب الإنسان ليس لها سبب إلا ذنبه، فانحصرت في نفسه، بخلاف ما يصيبه من خير فإنه لا تنحصر أسبابه
- فصل: في أن السيئة إذا كانت من النفس والسيئة خبيثة مذمومة وصفها بالخبث في مثل قوله: " الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات "
- فساد قول الجهمية في الحكمة والعدل وغيرهما، وكذا من اتبعه
- قول المعتزلة بالمنزلة بين المنزلتين
- مذهب الجهمية واشتهار مقالتهم في إمارة المأمون
- موافقة كثير من الصوفية الجهمية في مسائل الأفعال والقدر
- سلامة مسلك الجنيد
- بيان قول القائل: يجوز أن يكرم بكرامات أكابر الأولياء من يكون فاجرا
- أصل الشر عبادة النفس والشيطان، وأصل الشرك في بني آدم كان من الشرك بالبشر الصالحين
- تشبيه ابن عربي وأمثاله الولي بالله عز وجل
- فصل: في أنه على العبد ألا يطلب الحسنات إلا من الله، وأنها من الله وحده ويستحق عليها الشكر
- ذم الله في القرآن من يشرك به بعد كشف البلاء عنه وإسباغ نعمه عليه
- مدح الله الذين يعبدونه ويطيعونه في السراء والضراء
- توحيد الربوبية سبب لتوحيد الألوهية
- يتضمن توحيد الألوهية فعل المأمور وترك المحظور
- توحيد الربوبية حجة على المشركين - كيف؟
- قول القدرية في أفعال العباد
- الإذن نوعان: إذن بمعنى المشيئة والخلق، وإذن بمعنى الإباحة والإجازة
- بيان الإذن في قوله: " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه "
- الأقوال في الشفاعة، والمثبت منها والمنفي
- ليس في القرآن تكرار محض، بل لا بد من فوائد في كل خطاب
- الشفاعة تكون لمن قال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه
- ضلال من ظن أن الشفاعة تنال بالأمور التي فيها شرك
- فصل: في ظن بعض المتأخرين أن معنى قوله: " فمن نفسك " أي أفمن نفسك بمعنى أن الحسنات والسيئات كلها من الله لا من نفسك
- فصل: في قوله: " ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله " الآية
- ما يدل على أن دين الإسلام أحسن
- فصل: في قوله: " ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم " الآية
- فصل: في أنه لا يجوز الجدال عن الخائن، ولا يجوز للإنسان أن يجادل عن نفسه إذا كانت خائنة