Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa

  1. الجزء ١٤: التفسير ١: الفاتحة - الأعراف
  2. تفسير سورة النساء

Bab dan daftar isi:

تفسير سورة النساء

Baca bab ini

  1. قوله: في قوله تعالى: " ويريد الذين يتبعون الشهوات " الآية
  2. معنى الحديث: " من عشق فعف وكتم فصبر ثم مات، فهو شهيد "
  3. سئل عن قوله: " واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن " الآية وقوله: " وإذا قيل انشزوا فانشزوا " وأن يبين هذا النشوز من ذاك
  4. فصل: في قوله تعالى: " إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا ". . . إلخ
  5. فصل: في الكلام على جمع الله تعالى بين الخيلاء والفخر وبين البخل
  6. فصل: في قول الناس: الآدمي جبار ضعيف، ولأي شيء يعود ضعفه وتجبره
  7. قال: قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " بعد قوله: " كل من عند الله " لو اقتصر على الجمع أعرض العاصي عن ذم نفسه. . . إلخ
  8. ما يترتب على كون الحسنات من الله والسيئات من النفس
  9. فصل: في قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " الآية وبعض ما تضمنته من الحكم العظيمة
  10. فصل: فيما يتناوله لفظ الحسنات والسيئات في القرآن
  11. فصل: في أن المعصية الثانية قد تكون عقوبة الأولى
  12. فصل: في أن الذنوب التي يعملها الإنسان هي من نفسه، وإن كانت مقدرة عليه
  13. فصل: ليس للقدرية أن يحتجوا بالآية: " وما أصابك من سيئة فمن نفسك "
  14. فصل: وقد ظن طائفة أن في الآية تناقضا في الظاهر، حيث قال: " قل كل من عند الله " ثم فرق بين الحسنات والسيئات فقال: " ما أصابك من حسنة " الآية
  15. فصل: فيما ذكره المفسرون في قوله: " وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك "
  16. فصل: في أن ما جاء به الرسول ﷺ ليس سببا لشيء من المصائب، وإنما تقع المصائب للعبد بسبب ذنوبه
  17. فصل: في بيان قوله تعالى: " وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله " الآية
  18. فصل: في أن الآية: " وما أصابك من حسنة فمن الله " إبطال لقول الجهمية المجبرة ونحوهم
  19. فصل: إذا كانت الطاعات والنعم مقدرة، والمعاصي والمصائب مقدرة، فلم فرق بيم الحسنات التي هي النعم، والسيئات التي هي المصائب، فجعل هذه من الله، وهذه من الإنسان؟
  20. فصل: في أنه على العبد أن يعلم أن ما هو فيه من الحسنات من فضل الله فيشكره، وأن الشر لا يحصل إلا بذنوبه فيتوب إليه ويستغفره
  21. لا يضاف الشر إلى الله مفردا قط، وإنما على أحد وجوه ثلاثة
  22. ذكر قول من ضل من الفرق في مسألة خلق أفعال العباد
  23. فصل: في بيان قول القدرية النفاة والمجبرة على أنه إذا جاز أن يضل شخصا جاز أن يضل كل الناس. . . إلخ
  24. فصل: في أن قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " الآية يقتضي أن العبد لا يزال شاكرا مستغفرا
  25. كل ما خلقه الله - مما فيه شر جزئي إضافي - ففيه من الخير العام والحكمة والرحمة أضعاف ذلك
  26. فصل: في أن ما يحصل للإنسان من الحسنات التي يعملها إنما هو بمشيئة الله ورحمته وقدرته
  27. متى يثاب الإنسان على فعل الحسنات وترك السيئات؟
  28. فصل: وقد تنازع الناس في الترك، هل هو أمر وجودي أو عدمي؟
  29. فصل: في أن الثواب والعقاب إنما يكون على عمل وجودي بفعل الحسنات
  30. فصل: في أن السيئات منشؤها الظلم والجهل
  31. فصل: في أن الغفلة والشهوة أصل كل شر
  32. ذكر أقوال المفسرين في قوله تعالى: " إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة " الآية
  33. فصل: في أن الله سبحانه قد تفضل على بني آدم بأمرين هما أصل السعادة
  34. الحكمة في خلق الشر
  35. السبب في أن أكثر ما يدخل الجنة من الفقراء
  36. مذهب السلف والقدرية الجهمية في الحكمة والحمد والقدر وغير ذلك
  37. مذهب المعتزلة في الحكمة وغيرها
  38. هل " حق ما قال العبد " من لفظ الرسول؟ والصواب فيه
  39. لم لم يخلق الله النفس متحركة بالخير دون الشر؟
  40. جواب من قال: قال: ﷺ: " لا يقضي الله المؤمن قضاء إلا كان خيرا له " وقد قضى عليه السيئات الموجبة للعقاب ن فكيف يكون ذلك خيرا؟
  41. أعظم السيئات
  42. المراد بلفظ " الأمة "
  43. من طلب أن يطاع دون الله فهو كحال فرعون
  44. فصل: في أن ما يبتلى به العبد من الذنوب الوجودية - وإن كانت خلقا لله - فهو عقوبة له على عدم فعله ما خلقه الله لأجله
  45. هل يعاقب العبد على عدم مجرد عدم المأمور؟
  46. فصل: ومما ذكر فيه العقوبة على عدم الإيمان قوله: " ونقلب أفئدتهم وأبصارهم " الآية
  47. فصل: في أن السيئات التي تصيب الإنسان ليس لها سبب إلا ذنبه، فانحصرت في نفسه، بخلاف ما يصيبه من خير فإنه لا تنحصر أسبابه
  48. فصل: في أن السيئة إذا كانت من النفس والسيئة خبيثة مذمومة وصفها بالخبث في مثل قوله: " الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات "
  49. فساد قول الجهمية في الحكمة والعدل وغيرهما، وكذا من اتبعه
  50. قول المعتزلة بالمنزلة بين المنزلتين
  51. مذهب الجهمية واشتهار مقالتهم في إمارة المأمون
  52. موافقة كثير من الصوفية الجهمية في مسائل الأفعال والقدر
  53. سلامة مسلك الجنيد
  54. بيان قول القائل: يجوز أن يكرم بكرامات أكابر الأولياء من يكون فاجرا
  55. أصل الشر عبادة النفس والشيطان، وأصل الشرك في بني آدم كان من الشرك بالبشر الصالحين
  56. تشبيه ابن عربي وأمثاله الولي بالله عز وجل
  57. فصل: في أنه على العبد ألا يطلب الحسنات إلا من الله، وأنها من الله وحده ويستحق عليها الشكر
  58. ذم الله في القرآن من يشرك به بعد كشف البلاء عنه وإسباغ نعمه عليه
  59. مدح الله الذين يعبدونه ويطيعونه في السراء والضراء
  60. توحيد الربوبية سبب لتوحيد الألوهية
  61. يتضمن توحيد الألوهية فعل المأمور وترك المحظور
  62. توحيد الربوبية حجة على المشركين - كيف؟
  63. قول القدرية في أفعال العباد
  64. الإذن نوعان: إذن بمعنى المشيئة والخلق، وإذن بمعنى الإباحة والإجازة
  65. بيان الإذن في قوله: " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه "
  66. الأقوال في الشفاعة، والمثبت منها والمنفي
  67. ليس في القرآن تكرار محض، بل لا بد من فوائد في كل خطاب
  68. الشفاعة تكون لمن قال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه
  69. ضلال من ظن أن الشفاعة تنال بالأمور التي فيها شرك
  70. فصل: في ظن بعض المتأخرين أن معنى قوله: " فمن نفسك " أي أفمن نفسك بمعنى أن الحسنات والسيئات كلها من الله لا من نفسك
  71. فصل: في قوله: " ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله " الآية
  72. ما يدل على أن دين الإسلام أحسن
  73. فصل: في قوله: " ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم " الآية
  74. فصل: في أنه لا يجوز الجدال عن الخائن، ولا يجوز للإنسان أن يجادل عن نفسه إذا كانت خائنة