Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 14, halaman 266

  1. الجزء ١٤: التفسير ١: الفاتحة - الأعراف
  2. تفسير سورة النساء
  3. لا يضاف الشر إلى الله مفردا قط، وإنما على أحد وجوه ثلاثة

وَأَمَّا السَّيِّئَةُ: فَهُوَ إنَّمَا يَخْلُقُهَا بِحِكْمَةِ. وَهِيَ بِاعْتِبَارِ تِلْكَ الْحِكْمَةِ مِنْ إحْسَانِهِ. فَإِنَّ الرَّبَّ لَا يَفْعَلُ سَيِّئَةً قَطُّ. بَلْ فِعْلُهُ كُلُّهُ حَسَنٌ وَحَسَنَاتٌ. وَفِعْلُهُ كُلُّهُ خَيْرٌ. وَلِهَذَا ﴿كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ فِي دُعَاءِ الِاسْتِفْتَاحِ وَالْخَيْرُ بِيَدَيْك. وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْك﴾ فَإِنَّهُ لَا يَخْلُق شَرًّا مَحْضًا. بَلْ كُلُّ مَا يَخْلُقُهُ: فَفِيهِ حِكْمَةٌ، هُوَ بِاعْتِبَارِهَا خَيْرٌ. وَلَكِنْ قَدْ يَكُونُ فِيهِ شَرٌّ لِبَعْضِ النَّاسِ. وَهُوَ شَرٌّ جُزْئِيٌّ إضَافِيٌّ. فَأَمَّا شَرٌّ كُلِّيٌّ، أَوْ شَرٌّ مُطْلَقٌ: فَالرَّبُّ مُنَزَّهٌ عَنْهُ. وَهَذَا هُوَ الشَّرُّ الَّذِي لَيْسَ إلَيْهِ. وَأَمَّا الشَّرُّ الْجُزْئِيُّ الْإِضَافِيُّ: فَهُوَ خَيْرٌ بِاعْتِبَارِ حِكْمَتِهِ. وَلِهَذَا لَا يُضَافُ الشَّرُّ إلَيْهِ مُفْرَدًا قَطُّ. بَلْ إمَّا أَنْ يَدْخُلَ فِي عُمُومِ الْمَخْلُوقَاتِ، كَقَوْلِهِ ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ . وَإِمَّا أَنْ يُضَافَ إلَى السَّبَبِ كَقَوْلِهِ ﴿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ . وَإِمَّا أَنْ يُحْذَفَ فَاعِلُهُ، كَقَوْلِ الْجِنِّ ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ . وَهَذَا الْمَوْضِعُ ضَلَّ فِيهِ فَرِيقَانِ مِنْ النَّاسِ الْخَائِضِينَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَاطِلِ:

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 14، ص 266 (SanadKitab #7289, hlm. urut 7329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.