Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 16, halaman 101

  1. الجزء ١٦: التفسير ٣: الزمر - تبت
  2. سورة الأعلى
  3. الجهمية والمخالفون للسلف وموقفهم من إثبات صفة العلو

وَإِنَّهُ فِي السَّمَاءِ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ " لَا يَقُولُونَ إنَّ هُنَاكَ شَيْئًا يَحْوِيهِ أَوْ يَحْصُرُهُ أَوْ يَكُونُ مَحَلًّا لَهُ أَوْ ظَرْفًا وَوِعَاءً ﷾ عَنْ ذَلِكَ بَلْ هُوَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ مُسْتَغْنٍ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ وَكُلُّ شَيْءٍ مُفْتَقِرٌ إلَيْهِ. وَهُوَ عَالٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْحَامِلُ لِلْعَرْشِ وَلِحَمَلَةِ الْعَرْشِ بِقُوَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ. وَكُلُّ مَخْلُوقٍ مُفْتَقِرٌ إلَيْهِ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَرْشِ وَعَنْ كُلِّ مَخْلُوقٍ. وَمَا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مِنْ قَوْلِهِ ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ وَنَحْوِ ذَلِكَ قَدْ يَفْهَمُ مِنْهُ بَعْضُهُمْ أَنَّ " السَّمَاءِ " هِيَ نَفْسُ الْمَخْلُوقِ الْعَالِي الْعَرْشُ فَمَا دُونَهُ. فَيَقُولُونَ: قَوْلُهُ ﴿فِي السَّمَاءِ﴾ بِمَعْنَى " عَلَى السَّمَاءِ " كَمَا قَالَ: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُم فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ أَيْ " عَلَى جُذُوعِ النَّخْلِ " وَكَمَا قَالَ: ﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ أَيْ " عَلَى الْأَرْضِ ". وَلَا حَاجَةَ إلَى هَذَا بَلْ " السَّمَاءِ " اسْمُ جِنْسٍ لِلْعَالِي لَا يَخُصُّ شَيْئًا. فَقَوْلُهُ ﴿فِي السَّمَاءِ﴾ أَيْ " فِي الْعُلُوِّ دُونَ السُّفْلِ ". وَهُوَ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى فَلَهُ أَعْلَى الْعُلُوِّ وَهُوَ مَا فَوْقَ الْعَرْشِ وَلَيْسَ هُنَاكَ غَيْرُهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى ﷾. وَالْقَائِلُونَ بِأَنَّهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ هُوَ عِنْدَهُمْ فِي الْمَخْلُوقَاتِ السُّفْلِيَّةِ الْقَذِرَةِ الْخَبِيثَةِ كَمَا هُوَ فِي الْمَخْلُوقَاتِ الْعَالِيَةِ. وَغُلَاةُ هَؤُلَاءِ الِاتِّحَادِيَّةُ الَّذِينَ يَقُولُونَ " الْوُجُودُ وَاحِدٌ " كَابْنِ عَرَبِيٍّ الطَّائِيِّ صَاحِبِ " فُصُوصِ

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 16، ص 101 (SanadKitab #7289, hlm. urut 8106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.