Kitab: Majmu'ul Fatawa
Bab dan daftar isi:
سورة الأعلى
- فصل: في قول ابن فورك في كتابه إلى أبي إسحاق الإسفرائيني: أليس تقول: إنه يرى لا في جهة؟ إلخ
- فساد قول من قال: إن الله يرى من غير معاينة ومواجهة
- بيان فساد القول: " هو يرى لا في جهة، فكذلك يراه غيره "
- فصل: في اختلاف كلام ابن فورك في إثبات الصفات
- فصل: في أن الله سبحانه وصف نفسه بالعلو
- ما وصف الله به نفسه من الصفات السلبية لا بد أن يتضمن معنى ثبوتيا
- الجهمية والمخالفون للسلف وموقفهم من إثبات صفة العلو
- إنكار ابن عربي العلو
- فصل: وأما الذين يصفونه بالعلو والسفول. . . لا يصفونه بأنه أكبر من كل شيء إلخ
- مستند أهل السنة والمعطلة والحلولية
- فصل: في أن " الأعلى " على وزن أفعل التفضيل
- الحكمة في اختيار " الله أكبر " شعارا للصلاة وغيرها
- هل يتعين التسبيح في الركوع والسجود؟
- الأعلى يجمع معاني العلو جميعا
- فصل: في أن الأمر بتسبيحه يقتضي تنزيهه عن كل عيب وسوء، وإثبات صفات الكمال له
- فصل: في قوله تعالى: " الذي خلق فسوى. والذي قدر فهدى " وبيان أن العطف يقتضي الاشتراك والمغايرة
- فصل: في بيان أن الله خلق الأشياء لحكمة وغاية
- إنكار الجهمية للحكمة، والفلاسفة الإرادة
- فصل: في أن المخلوق لا بد أن يهدي إلى ما خلق له وقدر
- فصل: فيما تضمنه قوله تعالى: " والذي قدر فهدى "
- ذكر أقوال المفسرين في تقدير الله وهدايته
- القراءات في " قدر "
- كثير من تفاسير السلف من باب المثال
- فصل: في قوله تعالى: " والذي أخرج المرعى. فجعله غثاء أحوى "
- فصل: في قوله تعالى: " فذكر إن نفعت الذكرى " الآيات
- المراد بالهدى في قوله تعالى: " وأما ثمود فهديناهم " و " ولكل قوم هاد " و " اهدنا الصراط المستقيم "
- الجمع بين قوله تعالى: " فتول عنهم فما أنت بملوم " و " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "
- بيان قوله تعالى: " سيذكر من يخشى. ويتجنبها الأشقى "
- فصل: فيما يقتضيه قوله تعالى: " سيذكر من يخشى "
- فصل: في الكلام على قوله تعالى: " من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب " مع قوله تعالى: " سيذكر من يخشى "
- فصل: في أن قوله تعالى: " لعله يتذكر أو يخشى " و " وما يدريك لعله يزكى. أو يذكر فتنفعه الذكرى " لا يناقض الآية: " سيذكر من يخشى "
- فصل: في قوله تعالى: " وما يتذكر إلا من ينيب "
- فصل: في أن التذكر اسم جامع لكل ما أمر الله بتذكره
- الخصوص يوجب قيام الحجة لا يوجب الفضل
- فصل: في قوله تعالى: " ويتجنبها الأشقى " إلى قوله: " ولا يحيا "
- فصل: في الأمور التي جمع الله فيها بين ابراهيم وموسى
- مراد قوله تعالى: " ذكر اسم ربه "
- فصل: في أن إبراهيم وموسى قاما بأصل الدين - بيان ذلك
- فصل: في أن أهل السنة والجماعة يثبتون لله ما أثبته لنفسه، وينزهونه عن مشابهة خلقه بخلاف أهل الضلال من الجهمية ونحوهم
- الألقاب الشنيعة التي رمى الجهمية بها أهل السنة
- كلام الجهمية موجود عن متقدميهم ومتأخريهم