Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 16, halaman 175

  1. الجزء ١٦: التفسير ٣: الزمر - تبت
  2. سورة الأعلى
  3. فصل: في الكلام على قوله تعالى: " من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب " مع قوله تعالى: " سيذكر من يخشى "

فَصْلٌ:

الْكَلَامُ عَلَى قَوْلِهِ ﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾ وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى﴾ وَقَالَ فِي قِصَّةِ فِرْعَوْنَ: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ فَعَطَفَ الْخَشْيَةَ عَلَى التَّذَكُّرِ. وَقَالَ: ﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ وَفِي قِصَّةِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ الْمُؤْمِنِ الْأَعْمَى قَالَ: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ ﴿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى﴾ وَقَالَ فِي ﴿حم﴾ الْمُؤْمِنِ: ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾ ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إلَّا مَنْ يُنِيبُ﴾ فَقَالَ ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إلَّا مَنْ يُنِيبُ﴾

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 16، ص 175 (SanadKitab #7289, hlm. urut 8180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.