Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 18, halaman 378

  1. الجزء ١٨: الحديث
  2. سئل عن أحاديث: يرويها القصاص بالطرق منها
  3. من زارني وزار أبي إبراهيم. . .

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿هُزُّوا كَرَابِيلَكُمْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ﴾ فَهَذَا لَا يُعْرَفُ عَنْهُ ﷺ.

وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ﴿لَوْ وُزِنَ إيمَانُ أَبِي بَكْرٍ بِإِيمَانِ النَّاسِ لَرَجَحَ إيمَانُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى ذَلِكَ﴾ . فَأَجَابَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ. هَذَا جَاءَ مَعْنَاهُ فِي حَدِيثٍ مَعْرُوفٍ فِي السُّنَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ وُزِنَ هَذِهِ الْأُمَّةَ فَرَجَحَ.

وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ﴿اللَّهُمَّ إنَّك أَخْرَجَتْنِي مِنْ أَحَبِّ الْبِقَاعِ إلَيَّ فَأَسْكِنِّي فِي أَحَبِّ الْبِقَاعِ إلَيْك﴾ .

فَأَجَابَ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ، هَذَا بَاطِلٌ بَلْ ثَبَتَ فِي التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ أَنَّهُ قَالَ لِمَكَّةَ: ﴿وَاَللَّهِ إنَّك لَأَحَبُّ بِلَادِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ وَقَالَ إنَّك لَأَحَبُّ الْبِلَادِ إلَيَّ﴾ فَأَخْبَرَ أَنَّهَا أَحَبُّ الْبِلَادِ إلَى اللَّهِ وَإِلَيْهِ.

وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ ﷺ ﴿مَنْ زَارَنِي وَزَارَ أَبِي إبْرَاهِيمَ فِي عَامٍ وَاحِدٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ﴾ .

فَأَجَابَ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ، هَذَا حَدِيثٌ كَذِبٌ مَوْضُوعٌ وَلَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ.

وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ ﷺ ﴿فُقَرَاؤُكُمْ﴾ .

فَأَجَابَ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ، هَذَا اللَّفْظُ لَيْسَ مَأْثُورًا لَكِنْ مَعْنَاهُ صَحِيحٌ وَأَنَّ الْفُقَرَاءَ مَوْضِعُ الْإِحْسَانِ إلَيْهِمْ فَبِهِمْ تَحْصُلُ الْحَسَنَاتُ.

وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ ﷺ ﴿الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ﴾ .

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 18، ص 378 (SanadKitab #7289, hlm. urut 9514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.