Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 18, halaman 379

  1. الجزء ١٨: الحديث
  2. سئل عن أحاديث: يرويها القصاص بالطرق منها
  3. من زارني وزار أبي إبراهيم. . .

فَأَجَابَ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ، قَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: ﴿كَبِّرْ كَبِّرْ﴾ أَيْ: يَتَكَلَّمُ الْأَكْبَرُ وَثَبَتَ مِنْ حَدِيثِ الْإِمَامَةِ أَنَّهُ قَالَ: ﴿فَإِنْ اسْتَوَوْا - أَيْ فِي الْقِرَاءَةِ وَالسُّنَّةِ وَالْهِجْرَةِ - فَلْيَؤُمَّهُمْ. أَكْبَرُهُمْ سِنًّا﴾ .

وَمِمَّا يَرْوُونَ أَيْضًا: ﴿الشَّيْخُ فِي قَوْمِهِ كَالنَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ﴾ .

فَأَجَابَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِنَّمَا يَقُولُهُ بَعْضُ النَّاسِ.

وَمِمَّا يَرْوُونَ أَيْضًا: ﴿لَوْ وُزِنَ خَوْفُ الْمُؤْمِنِ وَرَجَاؤُهُ لَاعْتَدَلَا﴾ .

فَأَجَابَ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ، هَذَا مَأْثُورٌ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ وَهُوَ كَلَامٌ صَحِيحٌ.

وَمِمَّا رَوَوْا عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ أَعْرَابِيًّا صَلَّى وَنَقَرَ صَلَاتَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: لَا تَنْقُرْ صَلَاتَك فَقَالَ لَهُ الْأَعْرَابِيُّ: لَوْ نَقَرَهَا أَبُوك مَا دَخَلَ النَّارَ.

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 18، ص 379 (SanadKitab #7289, hlm. urut 9515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.