Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 11, halaman 156

  1. المجلد الحادي عشر
  2. الفصل الخامس والستون: الروح والنفس والقول بالدهر
  3. القضاء والقدر

من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب

بالله يدرك كل خير ... والقول في بعضه تلغيب

والله ليس له شريك ... علام ما أخفت القلوب١

ونراه يقول في المنايا:

فأبلغ بني وأعمالهم ... بأن المنايا هي الوارده

لها مدة فنفوس العباد ... إليها وإن كرهت قاصده

فلا تجزعوا الحمام دنا ... فللموت ما تلد الوالده٢

وفي كثير من مواضع شعره يذكر المنايا ويذكر الموت، ثم هو يتجلد ويتصبر في ملاقاة الشدائد والأهوال، وينصح الناس بالسير على هذا المنوال. والذي يقرأ شعره، يشعر أنه أمام رجل حضري رقيق عاطفي المزاج ذي نفس ميالة إلى التقشف والتصوف، مؤمن بالعدل، كاره للظلم، فهل كان عبيد على هذه الشاكلة؟ وهل هذا الشعر وخاصة ما جاء منه في البائية هو نظم من منظومه؟ أو هو من نظم من عاش بعده في الإسلام؟

ونجد "عمرو بن كلثوم" في جملة من آمن بالقضاء والقدر، وبأن الموت مقدر لنا، ونحن مقدرون له، وذلك في قوله:

وَإِنّا سَوفَ تُدرِكُنا المَنايا ... مُقَدَّرَةً لَنا وَمُقَدَّرينا٣

وهو من المؤمنين بالله، الحالفين به. وذلك كما جاء في بيت شعر نسبوه إليه:

مَعَاذَ اللَهِ يَدعوني لِحِنثٍ ... وَلَو أَقفَرتُ أَيّاماً قُتارُ٤

وكما ورد في أشعار أخرى تنسب إليه.

والشاعر "لبيد" من هذه الطبقة التي اعتقدت أن الله خالق كل شيء،

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 11، ص 156 (SanadKitab #7299, hlm. urut 3663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.