Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 11, halaman 157

  1. المجلد الحادي عشر
  2. الفصل الخامس والستون: الروح والنفس والقول بالدهر
  3. القضاء والقدر

يهدي من يشاء ويضل من يشاء، فلا دخل للإنسان في عمله، تراه يقول:

من هداه سبل الخير اهتدى ... ناعم البال ومن شاء أضل١

وتؤدي لفظة "منا" معنى القدر، ومنها "الماني" بمعنى القادر، و"المنية" بمعنى الموت؛ لأن الموت مقدر بوقت مخصوص٢. وهي من الكلمات السامية المشتركة الواردة في مختلف لهجات هذه المجموعة. ولهذه الكلمة صلة باسم الإله الكنعاني "منى"، وهو إله القدر. ولها أيضًا صلة بالصنم "منوات" "منوت" من أصنام ثمود، وبـ"مناة" من أصنام الجاهليين٣.

ومن أصل "منا" "المنايا" الواردة في أشعار الجاهليين٤. و"الماني الواردة في شعر منسوب إلى سويد بن عامر المصطلقي، هو:

لا تأمن الموت في حل ولا حرم ... إن المنايا توافي كل إنسان

واسلك طريقك فيها غير محتشم ... حتى تلاقي ما يمني لك الماني

في رواية. و:

لا تأمنن وإن أمسيت في حرم ... حتى تلاقي ما يمني لك الماني

فالخير والشر مقرونان في فرن ... بكل ذلك يأتيك الجديدان

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 11، ص 157 (SanadKitab #7299, hlm. urut 3664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.