Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 17, halaman 412

  1. المجلد السابع عشر
  2. الفصل السادس والخمسون بعد المئة: أولية الشعر الجاهلي
  3. مدخل

وأن قصيًّا لما احتفر "سجلة"، قال:

أنا قصي وحفرت سجلة ... تروي الحجيج زغلة فزغلة

وقيل بل حفرها "هاشم"، ووهبها "أسد بن هاشم" لعدي بن نوفل، فقالت: خلدة بنت هاشم:

نحن وهبنا لعدي سجلة ... نروي الحجيج زغلة فزغلة

ونجد في كتب السير شعرًا قيل في حفر بئر زمزم١، وفي آبار أخرى، مما يدل على أن العرب كانوا قبل هذا العهد، إذا حفروا بئرًا، قالو شعرًا فيها، وهو شعر يمكن أن نسميه شعر الآبار، وهو يعود ولا شك إلى عرف قديم، قد يتقدم على الميلاد بكثير، وهو يجب أن يكون من أقدم ما قيل من الشعر، لما للبئر من أهمية في حياة العرب.

ولم يقتصر التغني بالشعر على حفر الآبار وحدها، وإنما تغني به عند بنائهم بناء أو حفرهم خندقًا، أو إقامتهم سورًا، أو قيامهم بزرع أو حصاد، وفي أعمال أخرى يناط القيام بها إلى جماعة في الغالب، وكذلك في الغارات وفي الحروب. ولما شرع المسلمون يبنون مسجد الرسول بالمدينة، قال قائل منهم:

لئن قعدنا والنبي يعمل ... لذاك منا العمل المضلل

فارتجز المسلمون وهم يبنون، يقولون:

لا عيش إلا عيش الآخرة ... اللهم فارحم الأنصار والمهاجرة

وقال "ابن هشام": هذا كلام وليس برجز٢، وسبب ذلك كون قائله هو الرسول.

وقيل إنه قال:

اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 17، ص 412 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.