Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 17, halaman 413

  1. المجلد السابع عشر
  2. الفصل السادس والخمسون بعد المئة: أولية الشعر الجاهلي
  3. مدخل

وجعل يقول:

هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر١

ويروي أهل الأخبار أن "المهلهل"، كان يتغنى في شعره حين قال:

طفلة ما ابنه المحلل بيضا ... ء لعوب لذيذة في العناق٢

ورووا أن من الشعراء الجاهليين من كان يتغنى بشعره، وأن حسان بن ثابت أشار إلى التغني بالشعر بقوله:

تغن بالشعر إما كنت قائله ... إن الغناء لهذا الشعر مضمار٣

وقد قصد بذلك، ترنيم الشعر وإنشاده على نغم مؤثر، وهو الغناء. وما زال الشعراء، يترنمون بشعرهم، وينشدونه بأسلوب خاص يميزه عن أسلوب إلقاء النثر.

ونجد في أخبار غزوة أحد، أن هندًا بنت عتبة، زوجة أبي سفيان، ونسوة من قريش كن يضربن على الدفوف ويتغنين بالشعر، حيث يقولون:

نحن بنات طارق ... إن تقبلوا نعانق

ونبسط السمارق ... أو تدبورا نفارق

فراق غير وامق

وتقول:

ويهًا بني عبد الدار ... ويهًا حماة الأدبار

ضربا بكل بتار٤

ولا بد وأن تكون في الأهازيج وفي أشعار الحج، أنغام يرنم على وقعها الشعر،

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 17، ص 413 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.