Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 415

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل الثامن والستون بعد المائة: شعر المخضرمين

وذكر أن "النابغة" قدم على "عثمان" يستأذنه في السفر إلى البادية، لأن نفسه اشتاقت إليها، ليشرب من ألبانها، وليشرب من شيح البادية، فقال له عثمان: "أما علمت أن التعرب بعد الهجرة لا يصلح؟ قال: لا والله ما علمت وما كنت لأخرج حتى أستأذنك، فأذن له، وضرب له أجلا". ثم دخل على "الحسن بن علي" فودعه، فقال له: أنشدنا من بعض شعرك، فأنشده:

الحمد لله لا شريك له ... من لم يقلها فنفسه ظلما

فقال: يا أبا ليلى ما كنا نروي هذه الأبيات إلا لأمية بن أبي الصلت؟ قال: يا ابن بنت رسول الله، والله إني لأول الناس قالها وإن السروق من سرق أمية شعره"١.

وذكر أنه كان من أصحاب "علي" وحارب معه يوم صفين، وله مع "معاوية" أخبار. ومات معمرا بأصبهان سنة "٦٥هـ" "٦٨٤م". وكان معاوية سيره إليها مع "الحرث بن عبد الله بن عوف بن أصرم". وكان ولي أصبهان من قبل علي٢.

وقد وفد النابغة على النبي وأنشده قصيدته الرائية التي فيها:

أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى ... ويتلو كتابا بالمجرة نيرا

إلى أن بلغ قوله:

بلغنا السماء مجدنا وجدودنا ... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا٣

فقال رسول الله: "إلى أين أبا ليلى"؟ فقال: إلى الجنة. فقال رسول الله: "نعم إن شاء الله" ٤.

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 415 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.