Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 600

  1. إثبات استواء الله تعالى على عرشه

قيل: بل اسمان لشيئين، يدل على ذلك أن الله سبحانه قال ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤] وقال ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [البقرة: ٢٥٥] فذكر اسمين، فوجب حملهما على معنين.

٥٥٣ - ويدلُّ عليه: ما حدثناه أبو القاسم بإسناده: عن عبد الله بن سلّام قال: "إذا كانَ يَومُ القِيَامَة، نَزَلَ الجبَّارُ جلَّ اسْمه على عَرْشِهِ وقَدَمَيْه على الكُرسي، وجِيءَ بنَبيكم فَأَقْعد بينَ يديه على الكُرسي" (¬١) وهذا الخبر يقتضي أن الكرسي غير العرش.

فإن: قيل: فإذا كانَ العرش غير الكرسي، فقد روي في الأخبار التي تقدمت "يجلس على كرسيه" وروي أنَّه مستوي (¬٢) على عرشه، فكيف يمكن الجمع بين هذه الأخبار؟

قيل: يمكن الجمع بينهما، وهو أنْ نُطلق الصِّفةَ عليها فتقول: مستوي على عرشه، وجالس على كرسيه، كما قُلنا هو على عرشه، وهو ينزل إلى السَّماء، ويجيء في ظُلَلٍ من الغمام، فإذا جاز الجمع بينهما هناك، كذلك هاهنا.

* * *

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 600 (SanadKitab #730, hlm. urut 585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.