Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 601

  1. إثبات استواء الله تعالى على عرشه
  2. فصل

فَصْل

إذَا ثَبَتَ إطلاق القول بأنَّه على العرش، فهل يجوز أنْ يطلق عليه سبحانه بالجلوس أو القيام؟

فما وجدت عن أحمد في هذا شيئًا، وقد اختلفَ الأثر في ذلك، فقد روينا في حديث عمر: "إذا جَلَسَ رَبُّنا على كُرسيه سمع له أطيط" فأَطْلَقَ الجلوس عليه (¬١).

٥٥٤ - وروي ما دلَّ على القعود، فحدثناه أبو الحسن علي بن عمر السُّكَّري بإسناده: عن ثعلبة بن الحكم قال: قال رسول الله ﷺ: "يقول الله ﷿ إذا قَعَدَ على كُرْسيِّه للقضاء: عبَادِي لم أَجْعَلْ عِلْمي فيكُم، إلَّا وأَنا أُريدُ أنْ أغْفر لَكُم، عَلى مَا كانَ مِنْكُم وَلا أبالي" (¬٢).

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 601 (SanadKitab #730, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.