Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 38

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. أقسام التجويد
  3. القسم الأول: التجويد العملي أي التطبيقي

ومعرفة أحكام التجويد لها فضل كبير في مساعدة قارئ القرآن الكريم على عدم الإخلال بمباني الكلمات القرآنية ومعانيها.

وبلوغ نهاية الإتقان هو رياضة اللسان على الأداء باللفظ الصحيح الْمُتَلَقَّى عن فم المحسن المجيد للقراءة.

أما دليله من الإجماع:

فلقد أجمعت الأمة الإسلامية على وجوب تلاوة القرآن الكريم بالتجويد من زمن النبي ﵌ إلى زماننا هذا، ولم يختلف فيه منهم أحد، فلا يجوز لأي قارئ أن يقرأ القرآن بغير تجويد، وإلا كان من الذين شملهم الوعيد الشديد في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ ١.

وإلى ضرورة العمل بالتجويد يشير الإمام ابن الجزري بقوله:

والأَخْذُ بالتجويدِ حَتْمٌ لازِمُ ... من لم يُجَوِّدِ القُرْآنَ آثِمُ

لأنه به الإلهُ أنْزَلا ... وهكذا منهُ إلينا وَصَلا

وهو أيضًا حِلْيةُ التِّلاوة ... وزينةُ الأداءِ والقراءة

فقد جعله واجبًا شرعيًّا يأثم الإنسان بتركه، وبه قال أكثر العلماء والفقهاء، ذلك لأن القرآن نزل مجودًا، وقرأه الرسول ﵌ على جبريل كذلك، وأقرأه الصحابة فهو سنة نبوية٢.

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 38 (SanadKitab #7311, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.