Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar al-'Uluw · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 161

  1. باب: كتاب العلو

وعلقه البخاري في "أفعال العباد" "ص٦٩-٧٠" علي أبي الوليد.

٣٠- منصور بن عمار، واعظ زمانه

١٦٩- عن سلمويه بن عاصم قاضي هجر قال: كتب بشر المريسي إلى منصور ابن عمار يسأله عن قول الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كيف استوى؟ فكتب إليه: استواؤه غير محدود، والجواب فيه تكلف، ومسألتك عن ذلك بدعة، والإيمان بجملة ذلك واجب، قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ .

كان منصور يضرب به المثل في التذكير وتحريك القلوب، استسقى مرة بالناس فسقوا، وأعطاه الليث سرية وألف دينار.

١٤٨- قلت: أخرجه الخطيب في ترجمة منصور من "تاريخ بغداد" ١٣/ ٧٥-٧٦" من طريق أبي علي الحسين بن القاسم الكوكبي حدثنا جرير بن أحمد بن أبي دؤاد أبو مالك قال: حدثني سلمويه بن عاصم -قاضي هجر- وقد قضى بالجزيرة والشام- قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، الكوكبي هذا قال الحافظ ابن حجر في "اللسان":

"أخباري مشهور، رأيت في أخباره مناكير كثيرة بأسانيد جياد".

ثم ساق له خبرا فيه أن رجلين أحدهما ابن جريج جلسا في مسجد النبي ﷺ يعني أحدهما، فلما أنكر أحدهم عليهما قال ابن جريج: نحن في روضة من رياض الجنة، وفي الجنة ما تشتهي الأنفس! قال الحافظ:

"فذكر قصة عجيبة بعيدة عن الصحة ويشهد ببطلانها أن ... ".

قلت: ومن فوقه لم أعرفهما، وراجع "تاريخ ابن عساكر" لسلمويه بن عاصم.

وقد روى عبد الله في "السنة" "ص٢٤": وحدثني عثمان بن أبي شيبة قال:

"كنت عند سفيان بن عيينة أنا وأبو بكر وأبو محمد -يعني أخويه عبد الله وقاسما- فسأله منصور بن عمار عن: القرآن مخلوق؟ فأنكر سفيان ما سأله، وغضب واشتد غضبه، وقال له سفيان: إني أحسبك شيطانا، إني أحسبك شيطانا، بل أنت شيطان. فقيل: يا أبا محمد إنه صاحب سنة، وإنه ... فأبى، وأنكر ما سأل عنه.

Rujukan halaman ini: مختصر العلو للعلي العظيم، ص 161 (SanadKitab #7318, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.