أبي عمرو بن العلاء١. أخرجها عبد الله بن أحمد الصغاني٢ عن يحيى بن أيوب.
١٥٠- قلت: ذكره من طريق ابن أبي حاتم: حدثنا عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي حدثنا يحيى بن أيوب.
قلت: وهذا سند صَحِيحٌ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي "خلق الأفعال" "ص٧١": حدثني أبو جعفر "محمد بن عبد الله" ثني يحيى بن أيوب به.
قلت: وهذا سند صحيح أيضا رجاله رجال الصحيح. وأبو جعفر هو محمد بن عبد الله ابن المبارك المخرمي.
وأخرجه عبد الله أيضا كما يأتي من المؤلف، وهو في "السنة" "ص٣٠" وسنده صحيح أيضا.
٣٢- أبو معاذ البلخي الفقيه٣
١٧١- قال ابن أبي حاتم: حدثنا زكريا بن داود بن بكر: سمعت أبا قدامة السرخسي، سمعت أبا معاذ خالد بن سليمان بفرغانة يقول:
كان جهم على معبر ترمذ، وكان فصيح اللسان، ولم يكن له علم ولا مجالسة لأهل العلم، فكلم السمينة، فقالوا له: صف لنا ربك ﷿ الذي تعبده، فدخل البيت لا يخرج منه، ثم خرج إليهم بعد أيام، فقال: هو هذا الهواء مع كل شيء، وفي كل شيء، ولا يخلو منه شيء، فقال أبو معاذ: كذب عدو الله، بل الله ﷻ على العرش كما وصف نفسه.