Lewati ke konten

Kitab: Nizham Hukmil Umawiyyin · Pengarang: سالم بن عبد الله الخلف

Baca Juz 1, halaman 189

  1. الفصل الأول: النظام السياسي ورسومه
  2. المبحث الأول: رئاسة الدولة
  3. ممارسة الأمير أو الخليفة للسلطان
  4. الدعاء في الخطبة

ودين، وعلم، وفي وسط غالبيته إسلامي، يعج بالفقهاء الذين يشار إليهم بالبنان، وفضلاً عن ذلك فهم على ثغر من أهم ثغور الدولة الإسلامية.

وأما خلفاء عصر الفتنة من المهدي إلى المعتد بالله ٣٩٩ - (٤٢٢) هـ (١٠٠٩ - (١٠٣١) م) فلم تذكر المصادر لأي منهم نقشاً لخاتمه إلا ما كان من الخليفة المستعين بالله، فقد كان نقش خاتمه "سليمان بن الحكم" (¬١).

وقد يفوض الخليفة الأموي في الأندلس أحد ثقاته، باستخدام خاتم منقوش عليه اسم الخليفة ليستخدمه بالتصديق على ما ينفذ إليه من كتب، وهذا ما فعله الخليفة عبد الرحمن الناصر، عندما أهدى للخير بن محمد (¬٢) هدية حسنة سنة (٣٢٨) هـ (٩٤٠) "وأرسل إليه خاتماً من خواتمه الخاصة، فصه زمردة رفيعة القدر شريفة الجوهر، منقوش عليها اسمه، أمر أن يقتصر على الطبع به لما ينفذه من كتبه في أكثر أوقاته" (¬٣).

الدعاء في الخطبة:

ومن شارات حكام الدولة الأموية بالأندلس، الدعاء في الخطب، والمراد به أن الخطيب يدعو في خطبة الجمعة لولي الأمر من أمير أو خليفة ولولي عهده تنويها بذكرهما وتلمساً لساعة الإجابة (¬٤).

Rujukan halaman ini: نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس، ج 1، ص 189 (SanadKitab #7331, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.