Lewati ke konten

Kitab: Nizham Hukmil Umawiyyin · Pengarang: سالم بن عبد الله الخلف

Baca Juz 1, halaman 190

  1. الفصل الأول: النظام السياسي ورسومه
  2. المبحث الأول: رئاسة الدولة
  3. ممارسة الأمير أو الخليفة للسلطان
  4. الدعاء في الخطبة

ودعاء الخطيب على المنبر لغير الحاكم القائم هو إعلان لفسخ حكمه وابتداء لحكم جديد، وهذا رأيناه في الأندلس، فالأمير عبد الرحمن الداخل وهو في طريقة للاستيلاء على قرطبة في بداية أمره، دخل أرشدونه (¬١) ARCHIDONA وكان دخوله لها يوم عيد الفطر سنة (١٣٨) هـ (٨ مارس (٧٥٦) م)، فأقبل زعيمها جدار بن عمرو القيسي (¬٢) على الإمام وأمره أن يخلع يوسف الفهري والي الأندلس ويخطب لعبد الرحمن بن معاوية، فخطب له وبايعوه بعد انقضاء الصلاة (¬٣).

وفي بداية نشأة الدولة الأموية في الأندلس كان يدعى في الخطبة للخليفة العباسي أبي جعفر المنصور، ثم يدعى من بعده للأمير عبد الرحمن الداخل، واستمر هذا الوضع مدة عشرة أشهر فقط، وبعدها أصبح الدعاء للأمير الأموي وحده (¬٤).

Rujukan halaman ini: نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس، ج 1، ص 190 (SanadKitab #7331, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.