جعل ابنه المنذر ٢٧٣ - (٢٧٥) هـ (٨٨٦ - ٨٨٨) ولياً لعهده ومن بعده عبد الله (¬١) ٢٧٥ - (٣٠٠) هـ (٨٨٨ - ٩١٢) وكان عبد الله أسن من أخيه المنذر (¬٢).
وتقديم المنذر على أخيه الأكبر عبد الله لولاية العهد مسألة تحتاج إلى مزيد من البيان والتوضيح، فقد كان للأمير محمد عدد من الأبناء النجباء، اتصفوا بالشجاعة، فتولوا مهام قيادة الجيوش (¬٣)، والاشتراك في الغزوات الحربية مع والدهم (¬٤) ومن بين أولئك الأبناء المنذر الذي "كان أشد الناس شكيمة وأمضاهم عزماً (¬٥)، واشتهر أمره في حياة والده بكثرة قيادته للجيوش المتجهة للجهاد ضد نصارى الشمال (¬٦)، كما عرف أيضاً بمقارعته للمناوئين الخارجين على حكومة قرطبة (¬٧).