Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 129

  1. تمهيد
  2. المبحث الرابع: في أسماء أهل السنة وألقابهم عندهم وعند خصومهم
  3. ثانيا: ألقاب أهل السنة عند خصومهم من أهل الأهواء والبدع

من قال: إن الله يرى بالأبصار على أي وجه قال: فمشبه لله بخلقه والمشبه عنده كافر"١.

ومعلوم أن من أصول مذهب أهل السنة إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الجنة.

ويقول القاضي عبد الجبار "ت ٤١٥ هـ" بعد أن أول الاستواء وذكر استعمالات لفظة "استوى" في اللغة: "وإذا كانت اللفظة تستعمل على هذه الجهات؛ فكيف يصح للمشبهة التعليق بها؟ "٢، يقصد من يثبت الاستواء لله ﷿ على عرشه.

ويذكر الإمام الرازي "ت ٦٠٦ هـ": "أن جماعة من المعتزلة ينسبون التشبيه إلى الإمام أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين "ت ٣٣٣ هـ" - قال: وهذا خطأ منهم فإنهم منزهون في اعتقادهم عن التشبيه والتعطيل"٣.

ويذكر شيخ الإسلام ابن تيمية: "أن جل المعتزلة تدخل عامة الأئمة مثل مالك "ت ١٧٩ هـ" وأصحابه، والثوري "ت ١٦١ هـ" وأصحابه، والأوزاعي "ت ١٥٧ هـ" وأصحابه، والشافعي "ت ٢٠٤ هـ"، وأحمد "ت ٢٤١ هـ" وأصحابه، وإسحاق بن راهويه "ت ٢٣٨ هـ"، وأبي عبيد "٢٢٤" وغيرهم في قسم المشبهة"٤.

بل ذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك: "فرمى الأنبياء صلوات الله وسلامه

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 129 (SanadKitab #7334, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.