Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 392

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الرابع: وسطيتهم في باب الصحابة
  3. تمهيد

وبين ﵀ أنه أصح ما وقف عليه من التعاريف١؛ وذلك أنه جامع مانمع، فيدخل في قولنا: "من لقي النبي ﷺ": من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى.

ويخرج بقيد الإيمان في قولنا "مؤمنًا به": من لقيه مؤمنًا بغيره، من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة، ولم يؤمن به.

ويدخل في قولنا: "مؤمنًا به" كل مكلف من الجن والإنس.

ويخرج بقولنا: "ومات على الإسلام": من لقيه مؤمنًا به، ثم ارتد ومات على ردته والعياذ بالله.

ويدخل فيه: من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت سواء اجتمع به ﷺ مرة أخرى أم لا٢.

قال ابن حجر ﵀: "وهذا تعريف بني على الأصح المختار عند المحققين، كالبخاري وشيخه أحمد بن حنبل ومن تبعهما، وراء ذلك أقوال أخرى شاذة"٣.

منزلة الصحابة ومكانتهم في الكتاب والسنة:

إن المتأمل في كتاب الله ﷿، وسنة رسوله ﷺ ليدرك دونما أدنى مواربة المنزلة السامية والمكانة الرفيعة التي يتبوؤها أصحاب رسول الله ﷺ؛ ذلك بأنهم آمنوا بالله ورسوله، وجاهدوا بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله وآووا، ونصروا، فهم أصحاب رسول الله، وأصهاره، ووزراؤه وأنصاره وحملة رسالته.

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 392 (SanadKitab #7334, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.