Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 393

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الرابع: وسطيتهم في باب الصحابة
  3. تمهيد

ومبلغوا دعوته، بهم استقام الدين وعلى أيديهم انتشر الإسلام؛ فلهم في عنق كل مسلم منه، وعند كل مؤمن يد؛ فعن طريقهم وصل إليه الإسلام والهدى والنور.

ولقد أثنى الله ورسوله عليهم خيرًا، ودلت نصوص الكتاب والسنة على فضلهم وعظم منزلتهم من وجوه متعددة.

منها: التصريح بأنهم خير الخلق بعد الأنبياء: يدل على ذلك قوله ﷿: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ ١، وقوله ﷿: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ ٢.

وإن كان يدخل معهم غيرهم ممن جاء بعدهم واقتفى أثرهم؛ إلا أنهم بذلك أولى، إذا هم المشافهون والمخاطبون بهذه الآيات، ومن جاء بعدهم إنما ينال من ذلك ويصيب منه بقدر إتباعه لهم واقتدائه بهم.

ومما يدل على أنهم خير هذه الأمة قوله ﷺ: "خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" ٣.

فالمراد بقوله ﷺ "قرني"؛ أي: أهل قرني٤، وهم الصحابة رضوان الله عنهم.

ومنها: التصريح برضوان الله عنهم وإثباته إياهم.

فقد أخبر ﷿ برضاه عمن بايع رسول الله ﷺ تحت الشجرة؛ وذلك

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 393 (SanadKitab #7334, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.