Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 414

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الرابع: وسطيتهم في باب الصحابة
  3. المبحث الثاني: في ذكر قول من جمع بين الغلو والجفاء في أصحاب رسول الله ﷺ "وهم الشيعة"

النار، وأعلم ما كان وما يكون"١، وروى أيضًا عن سيف التمار قال: "كنا مع أبي عبد الله ﵇ جماعة من الشيعة في الحجر فقال علينا عين٢، فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدًا فقلنا: ليس علينا عين، فقال: ورب الكعبة ورب البنية -ثلاث مرات- لو كنت بين موسى والخضر؛ لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما؛ لأن موسى والخضر أعطيا علم ما كان، ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله ﷺ وراثة"٣.

ولا أدري كيف تستقيم لهم هذه الدعوة مع قوله ﷿ عن رسول ﷺ: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ ٤.

٤- قولهم بتفضيل الأئمة على الأنبياء والملائكة:

ذكر أبو الحسن الأشعري اختلاف الرافضة في ذلك وأن طوائف منهم ترى: أن الأئمة أفضل من الأنبياء والملائكة، وأنه لا يكون أحد أفضل من الأئمة قال: وهذا قول طوائف منهم"٥.

ويحدثنا مصنف شيعي رافضي عن مذهب أهل نحلته في ذلك، وهل المشهور عندهم بـ"المفيد"٦، فيقول: "قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 414 (SanadKitab #7334, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.