Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyah Ahlis Sunnah · Pengarang: محمد با كريم محمد با عبد الله

Baca halaman 436

  1. الباب الثاني: وسطية أهل السنة بين الفرق
  2. الفصل الخامس: وسطية أهل السنة في باب تعظيم النبى ﷺ والصالحين من أمته
  3. المبحث الأول: في بيان وسطية أهل السنة في باب تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم
  4. أولا: موقف أهل السنة وقولهم في هذا الباب

فادعوا فيه الربوبية؛ وإنما أنا عبد الله فصفوني بذلك كما وصاني ربي وقولوا: عبد الله وسوله.

فأبى عباد القبور إلا مخالفة لأمره، وارتكاباً لنهيه، وناقضوه أعظم المناقضة وظنوا أنهم إذا وصفوه بأنه عبد الله ورسوله، وأنه لا يدعي ولا يستغاث به، ولا ينذر له. أن في ذلك هضمًا لجنابه، وغضًا من قدره، فرفعوه فوق منزلته؛ فسألوه مغفرة الذنوب وتفريج الكروب١، وفي هذا مشابهة للنصارى وقد نهينا عن ذلك.

- ويرون ويعتقدون وجوب الصلاة والسلام عليه:

استجابة لأمر الله المؤمنين بذلك في قوله جل وعلا: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ ٢.

وقد علمنا ﷺ كيفية ذلك فقال لما قال له بعض الصحابة: قد أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم"٣.

فمن ابتدع كيفية غير هذه؛ فهو على غير سنة، كما هو شأن كثير من أهل البدع المتصوفة ويعتقدون يشهدون أنه قد بلغ أمته ما أمره به ربه ولم يكتم منه شيئًا:

قال أبو محمد بن حزم: "واعلموا أن رسول الله ﷺ لم يكتم من

Rujukan halaman ini: وسطية أهل السنة بين الفرق، ص 436 (SanadKitab #7334, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.