كقوله١:
والذي حارت البرية فيه ... حيوان مستحدث من جماد٢
وهذا٣ أولى من جعله شاهدًا لكون المسند إليه موصولًا كما فعل السكاكي.
وأما لتعجيل المسرة أو المساءة، لكونه صالحًا للتفاؤل أو التطير، نحو "سعد في دارك" و"السفاح في دار صديقك".
وإما لايهام أنه لا يزول عن الخاطر٤ أو أنه يستلذ فهو إلى الذكر أقرب.
وإما لنحو ذلك٥ ... قال السكاكي: وإما؛ لأن كونه متصفًا بالخبر يكون هو المطلوب لا نفس الخبر٦ كما إذا قيل لك: كيف.