Lewati ke konten

Kitab: Al-Idhah fi 'Ulumil Balaghah · Pengarang: جلال الدين القزويني

Baca Juz 2, halaman 52

  1. المجلد الثاني
  2. القول في أحوال المسند إليه
  3. تقديم المسند إليه

الزاهد، فتقول: الزاهد يشرب ويطرب. وأما؛ لأنه يفيد زيادة تخصيص كقوله:

متى تهزز "بني قطن" تجدهم ... سيوفًا في عواتقهم سيوف

جلوس في مجالسهم رزان ... وإن ضيف ألم فهم خفوف

والمراد هم خفوف. وفيه نظر:

١- لأن قوله: لا نفس الخبر يشعر بتجويز أن يكون المطلوب بالجملة الخبرية نفس الخبر، وهو باطل؛ لأن نفس الخبر تصورًا لا تصديق والمطلوب بها إنما يكون تصديقًا، وإن أراد بذلك وقوع الخبر مطلقًا فغير صحيح أيضًا لما سيأتي أن العبارة عن مثله لا يتعرض فيها إلى ما هو مسند إليه كقولك وقع القيام١.

٢- ثم في مطابقة الشاهد الذي أنشده٢ للتخصيص نظر لما سيأتي أن ذلك مشروط بكون الخبر فعليًّا٣. وقوله٤: والمراد هم خفوف تفسير للشيء بإعادة لفظه.

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 52 (SanadKitab #7380, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.