Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 1, halaman 256

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. كأنها تهفي على القلوب.

وقال الآخر:

ولا خير في قربٍ لغيرك نفعه ... ولا في صديق لا تزال تعاتبه

وقال الآخر:

ولا خير فيمن لا يوطن نفسهُ ... على نائبات الدهر حين تنوبُ

وقال الآخر:

ولربما بخل الكريم وما به ... بخل ولكن سوء جظ الطالبُ

وقال الآخر:

ولو أنَّ ما بي بالحصا فلق الحصا ... وبالريح لم يسمع لهن هبوبُ

وقال الآخر:

ولو أنني أستغفر الله كلما ... ذكرتك لم تكتب علي ذنوبُ

وقال الآخر:

وليس بتقدير الكواكب ما ترى ... ولكنه تقدير رب الكواكب

وقال الآخر:

وليس بحاكم من لا يبالي ... أأخطأ في الحكومة أم أصابا

وقال الآخر:

وليس عتاب الناس للمرء نافعاً ... إذا لم يكن للمرء لبٌ يعاتبه

وقال الآخر:

وليلٍ أردنا أن يدب عذاره ... فما اختط حتى صار بالصبح شائبا

وقال الآخر:

وما المرء إلاّ حيث يجعل نفسه ... فكن طالباً للنفس أعلى المراتبِ

وقال الآخر:

وما شرف الإنسان إلاّ بنفسه ... وإن عد أباءً كراماً ذوي حسب

وقال الآخر:

وما كان لي ذنب فأخشى جزاءه ... ز عفوك مرجو وإن كان لي ذنبُ

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 1، ص 256 (SanadKitab #7414, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.