Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 1, halaman 257

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. كأنها تهفي على القلوب.

وقال الآخر:

وما لقلوب العاشقين مزية ... إذا نظرت أفكارها في العواقبِ

وقال الكميت:

ومالي إلاّ أحمد شيعةٌ ... ومالي إلاّ مذهب الحق مذهبُ

وقال الآخر:

ومالي ذنب أستحق به الجفا ... وإن كان أي ذنب فإني تائبُ

وقال الآخر:

وما هي إلاّ غاطةٌ قد غلطتها ... وقد يغلط الإنسان ثم يتوبُ

وقال الآخر:

ومن عادة الأيام أنَّ صروفها ... إذا ساء منها جانبٌ سر جانبُ

وقال الآخر:

ومن مذهبي حب الديار وأهلها ... وللناس فيما يعيشون مذاهبُ

وقال الآخر:

ومن ربط الكلب العقور ببابه ... فعقر جميع الناس من رابط الكاب

وقال الآخر:

ويوهمني أنه ناصحٌ ... وفي نصحه حمة العقربِ

وقال الآخر:

هنيئا لكم ماء الفرات وطيبه ... إذا لم يكن لي في الفرات نصيبُ

وقال الآخر:

لا تجزعن من المداد ولطخه ... إنَّ المداد خلوف ثوب الكاتبِ

وقال الآخر:

لا تكونن للأمور هيوبا ... فإلى خيبةٍ يصير الهيوبُ!

وقال الآخر:

لا تنكحن لئيمة لمحاسنٍ ... فاللؤم يبقى والمحاسن تذهبُ

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 1، ص 257 (SanadKitab #7414, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.