Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 2, halaman 237

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. دفعت إليه الشيء برمته.

باب الدال المهملة

دردب لمّا عضه الثقاف.

الدردبة عدو على الخوف وهو أن يجري ويلتفت وراءه من الخوف. وعضضت الشيء بالكسر كعلمت وبالفتح كمعت: أمسكته بأسناني أو بلساني ثم يستعمل العض فيما يشبه هذا من إلمام الحوادث ووقع الخطوب: والثقاف بالكسر الخصام والمجادلة. ويقال: ثقفة كعلمه إذا صادفه أو أخذه أو أدركه وظفر به. قال الشاعر:

من يثقفن منهم فليس بآئب ... أبداً وقتل بني قتيبة شاف

وقال ذو الكلب الهذلي:

فإما تثقفوني فاقتلوني ... فإنَّ أثقف فسوف ترون بالي

والثقاف أيضاً بالكسر الخشبة تسوى بها الرماح وهو المقصود في هذا المثل. فمعنى دردب لمّا عضه الثقاف: خضع وذل. ومضربه واضح. وقال عمرو بن كلثوم:

إذا عض الثقاف بها اشمأزت ... وولتهم عشوزنة زبونا

وثقف الرمح بالثقاف تثقيفا: سويته وقومته فهو مثقف ومقوم.

دفعت إليه الشيء برمته.

الدفع هنا الإعطاء. والرمة بالضم القطعة من الحبل البالية. ودفع رجل لآخر بعيرا في رقبته حبل فقيل: دفعه إليه برمته وذهب مثلا لكل من أعطى الشيء أو أخذه بأجمعه. قال الأعشى يخاطب خمارا:

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 2، ص 237 (SanadKitab #7414, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.