Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 2, halaman 238

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. دعوا دما ضيعه أهله!

فقلت له: هذه هاتها ... بأدماء في حبل مقدادها

دع بنيات الطريق.

دع: معناه اترك أصله الودع وهو الترك لكن لم يستعمل هذا المصدر إلاّ قليلا كقوله ﷺ: لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعة الحديث. ولم يستعمل منه أيضاً الماضي إلاّ قليلا كقوله ﷺ: دعوا الحبشة ما ودعوكم. وقرئ: ما ودعك ربك وما قلى، بالتخفيف من هذا وإنّما المستعمل منه كثيراً المضارع والأمر وهما بفتح عين الكلمة لمكان حرف الحلق نحو قع ويقع. وقد علمت من هذا إنَّ حق هذا الحرف أن يذكر في باب الواو ولكن كتبناه في هذا الباب تقريبا لمّا أن الواو مستهلكة لا تظهر كما مر نظيره في حرف التاء. وبنيات الطريق الطرق الصغار المتشعبة عن الطريق الكبيرة وكأنها بنات لها من حيث إنها تنشأت عنها وخرجت منها. ثم أطلقوا بنيات الطريق على الأباطيل فضرب المثل عند أمر الرجل أن يقصد معظم الشأن ويدع سفساف الأمور. قال أبن منادر في قاضي البصرة:

أي قاض أنت للنقض ... وتعطيل الحقوق؟

يدع الحق ويهوي ... في بنيات الطريق

دعوا دما ضيعه أهله!

الدم معروف وفيه لغات: يقال دم وهي الفصحاء وأصله دمو ودمي فحذفت اللام. ويقال دم بالتضعيف كقوله:

أهان دمك فرغا بعد عزته ... يا عمرو بغيك إصرار على الحسد؟

قد شقيت شقاء لا انقضاء له ... وسعد مرديك موفور على الابد

ويقال دمى بالقصر مثل فتى وعصى كقوله:

كأطوم فقدت برزغها ... أعقبتها الغبس منها عدما

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 2، ص 238 (SanadKitab #7414, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.