Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 2, halaman 704

  1. مرآة مكة
  2. الوجهة الرابعة تحتوى على أربع صور تعرف بالتفصيل بالهدايا والتزيينات وأصحاب المعلقات العتيقة والكساوى والقناديل والأشخاص الذين أهدوا لتلك البقعة المقدسة هدايا ثمينة والذين شرحوا مسائل جواز إهداء الكسوة ومما يتكون المحمل الشريف وماذا يعنى فى لسان العامة؟
  3. الصورة الثالثة تذكر وتفصل كيف علقت الكسوة على كعبة الله ومن الذين نالوا شرف كسوتها مؤخرا وما هو نوع القماش الذي كسيت به وكيف تم الحصول عليه وكيف تجرى الاحتفالات فيى مختلف المناسبات؟
  4. صورة خطبة الملك تبع
  5. عربى

والسراء والتطابح. وفى عهد جاهلية العرب من المنسوجات مثل «الخطارف والخزن والخضر والصفر والكرار والنمارق العراقية والحبرات اليمانية وفيما بعد أطلق على الجزء السفلى من الكسوة والذي يلى أرضية المطاف «الإزار» كما سيرد فيما بعد.

والكسا التى تعلق فى أيامنا ليست قطعتين كما كانت من قبل بل قطعة واحدة، والكسوة البيضاء التى نرتديها وقت الإحرام تتكون من قطعتين لأن البيت الأعظم يكسى بالإحرام، بينما يخرج الحجاج إلى عرفات أى تعلق على الكعبة قبل حلول عيد الأضحى بأيام كسوة بيضاء، واسم هذه الكسوة البيضاء بناء على تعبير عرف البلد إحرام، وهى بدل الكسوة التى كان يطلق عليها قديما «الإزار» وغيرت الكسوة فى عهد نبينا السعيد، مجدد بنيان الشريعة (عليه أقوى التحية) بالأقمشة اليمانية، وفى أيام الخلفاء الراشدين غيرت بالديباج المزركش، وأخذت تغير مرتين فى السنة فى يوم «التروية» ويوم «عاشوراء» وهذا التجديد أصبح عادة متبعة.

روى أبو عروبة أن النبى ﷺ علق على الكعبة كسوة مصنوعة من قماش يسمى القباط كما يروى بعضهم أن عمر وعثمان - رضى الله عنهما - علقا كسوة على الكعبة.

وروى الإمام «الباقر» أن الذى حول ستارة الكعبة إلى الديباج هو يزيد بن معاوية.

وينقل أن الذى غير كسوة الكعبة إلى الديباج هو عبد الله ابن الزبير (¬١) ويقول الإمام الفاكهى «إن أول من علق الديباج الأبيض على الكعبة هو هارون الرشيد.

وكان صنع الكسوة من الديباج الأبيض من القواعد الجارية إلى عهد محمود سبكتكين». وبدل محمود سبكتكين الكسوة إلى الديباج ذا اللون الأصفر، كما بدلها ناصر العباسى بقماش أخضر، وفيما بعد بدلها بالقماش الأسود كما سنبين فيما يأتى.

يطلق يوم التروية على اليوم الذى قبل يوم عرفة، وكان قديما يعلق على سطح

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 2، ص 704 (SanadKitab #742, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.